اقتصاد

في إطار دوره الاجتماعي وتأكيداً لمبدأ الشراكة
“بيتك” يعزز ثقافة البيوع الشرعية بدورات تدريبية متخصصة للموردين

نظم بيت التمويل الكويتي “بيتك” دورة تدريبية حول أنواع البيوع وفق أحكام الشريعة الإسلامية لمجموعة من البائعين لدى الموردين من الشركات والمؤسسات التي يتعامل معها “بيتك” وذلك في إطار أداء رسالته التي يحملها منذ بدايته باعتباره من رواد صناعة الخدمات المالية الإسلامية، وكذلك تعزيز الشراكة مع الموردين وتعزيز دوره الاجتماعي في تثقيف شرائح المجتمع بأحكام وتطبيقات وقواعد المعاملات المالية الإسلامية. 
واشتملت الدورة التي جاءت بالتعاون بين إدارتي الرقابة الشرعية والخدمات التمويلية، وقدمها المراقب الشرعي داود الجراح على مبادئ الاقتصاد الإسلامي وتطبيقاته العملية ومشروعية كل منها والشروط التي يجب أن تتوافر في عملية البيع وغيرها من المعلومات التي تزيد من الحصيلة العلمية للمتلقي في المجال الذي يعمل به حرصاً من “بيتك” على تحقيق سلامة العمليات البيعية بالاطمئنان إلى الجانب الشرعي وهو الأساس في مختلف الأعمال التي ينطلق منها، بما يلبى مطالب عدد كبير من العملاء ، يتطلعون للتعامل بالبيوع والمنتجات الشرعية .
وتساهم الدورة في تعزيز العلاقة التي تربط “بيتك” مع الموردين في السوق المحلي حيث تتجدد الثقة وتعزز جسور التعاون الممتدة معهم والتي يحرص عليها “بيتك” كل الحرص في تحقيق مفهوم التواصل بأكثر من شكل ومناسبة على مدار العام كما يحرص “بيتك” على نقل خبرته وريادته في الاقتصاد الإسلامي عبر المختصين في الوحدات الشرعية إلى المهتمين في هذا المجال.
وتعد الدورات الشرعية منهجاً أساسياً في سياسة التدريب التي يطبقها “بيتك” مع موظفيه وكذلك الموردين باعتبارهم شركاء ” بيتك” في النجاح، كما أن البائع أو المورد عليه دور أن يكون ملما بطبيعة التعاملات الشرعية وما لها من سمات تختلف عن أطر النظام التقليدي في عملية البيع والشراء، ما يدعو “بيتك” إلى تكثيف تلك البرامج والسعي إلى تطويرها وإتاحة المجال لأكبر عدد ممكن من المشاركين للاستفادة منها.
وتتدرج البرامج الشرعية في “بيتك” إلى مستويات تتفاوت مع حجم المعرفة في هذا المجال، والذي يشهد تطوراً من خلال الأبحاث والدراسات التي يعمل عليها عدد كبير من المختصين في الدول العربية والإسلامية وفي الدول الأجنبية حيث أصبح الاقتصاد الإسلامي مطلباً مهماً لدى الجميع خصوصاً بعد أن أكد نجاح منتجاته وأدواته وصموده أمام الهزات الاقتصادية والأزمات التي جعلت منه وجهة مقبولة للتحول من التطبيقات التقليدية إلى التطبيقات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.