محليات

من ديوان الصافي .. بندوة "حوار الشباب للإصلاح الوطني"
الوسمي: هذا الدستور (شخبطت) عليه السلطة ولم يعد صالحًا

من ديوان الصافي .. قال د.عبيد الوسمي:-
  • في الدول المتقدمة، الوزير ينتحر بعد ما يكتشف الناس انه (كذاب) وهنا يكذب ويحط عينه بعينك
  • الإتفاقية هي عباره عن (نقابة لوزراء الداخلية) لدول الخليج لقمع الشعوب.
  • وهذا الدستور (شخبطت) عليه السلطة ولم يعد صالحًا.
  • (الأغلبية) كان لها دور في تغيير مفاهيم الإصلاح، ومحاربة الفساد.
  • بعد سنتيّن سيكون الوضع أفضل بكثير.. وأنا متأكّد.
  • القضاء وضع نفسه في موضع الشبهة.

استضاف ديوان الصافي في منطقة صباح السالم الدكتور عبيد الوسمي وسط حضور شبابي ندوة بعنوان “حوار الشباب للإصلاح الوطني”.
الوسمي بدأ كلمته قائلًا: “مايحدث الآن شبيه لما يحدث في الثمانينات.. بل كان هناك قوات خاصة وقنابل على المساجد والناس.. وهذا أمر طبيعي لرفض الناس لكل مرحله”.
وزاد في حديثه: “مجلس الوزراء لا تبحث بجديه والدليل بأن نائب يأتي لوزير ويشرح له مسألة، ويقول الوزير (والله فكره زينه) ويطبقه منفرداً.. يعني لا دراسات في الأجتماعات في مجلس الوزراء.. في الدول المتقدمة، الوزير ينتحر بعد ما يكتشف الناس انه (كذاب) وهنا يكذب ويحط عينه بعينك”.
وعن دور الأسرة.. قال: “المطلوب الآن هو عملية إصلاح.. الأسرة تعتبر مؤسسة، وإن خرج أحدهم عن سيرة وانتقده الناس راح يسجن واعتقل الشباب.. طيب شنو التهم للشباب، والسلطة لا تريد أن تبني دولة، حتى لا يعترض أحد عليهم او يحاسبهم، وهذا تحقير للأمة وعدم إعطاءها شرعيتها بالمراقبة”.
وتحدّث عن المدافعين السلطة.. بقوله: “هنالك (أخوان الشياطين) الذين يخرجون كل ما تخطأ السلطة، وتقول (لايجوز – هذي فتنه) وغيرها من تنزيه لأخطاء السلطة.. أتمنى من (الشباب) الذين لا يحسبون على أي تيار أو نائب أو أي أحد أن يعقدوا مؤتمرًا لطرح عدة أفكار للمرحلة”.
وأشار إلى الاتفاقية الأمنية.. عندما قال: “الإتفاقية الأمنية هي أبعد من هذا الأسم.. بل هي عباره عن (نقابة لوزراء الداخلية) لدول الخليج لقمع الشعوب، وهي كذلك عبارة عن مافيا.. إن لم نبلور حلول لندور حول دوامه ولن نخرج منها.. بل نريد حراك شبيه من الحراك، الضغط عندما شعر الناس بالخطر في قضية (الخصخصه)”.
والربيع العربي الذي انطلق بعد أن حرق “البوعزيزي” نفسه.. قال الدكتور عنه: “أي عمل يتم بردة الفعل يعتبر من جزاءات مرسله.. كما فعل (بوعزيزي)، بمعنى إن ليس من المعقول أن (بوعزيزي) راح لوزير الداخلية لطلب اذن لحرق نفسه”.
وتطرّق الوسمي في حديثه إلى وزير الداخلية.. بقوله: “كيف نستحمل وزير الداخلية، وهو لا يستطيع أن يحل أي مشكلة عنده.. وكذلك وزير الاعلام السابق (محمد العبدالله) اللي يقول (غداء العائله)، والحقيقة لم أتوقّع أن يكون بهذا الصوره وتخرج منه مثل هذه السقطات”.
وقال: “مانحتاجه الآن تعديل دستوري.. وهذا الدستور (شخبطت) عليه السلطة لم يعد صالحًا”.
ولمن حرّم المسيرات.. قال الدكتور: “أوجه سؤال لكل من حرّم المسيرات والاعتراض السلمي، الأخ محمد هايف قدم أقتراح للحكومة بتعديل المادة (70)، بأن لا يخرج تشريع ألا يتوافق مع الشريعة الإسلامية.. أقول (للمنتخب الأولمبي) مارأيكم بالحكومة”.
ولم ينس الوسمي أن يذكر دور الأغلبية في الإصلاح ومحاربة الفساد.. بقوله: “((لايشكر الله من لا يشكر الناس)) بالرغم كل الخلافات وبالرغم كل التوجهات المتباعدة عن بعض، إلا ان (الأغلبية) كان لها دور في تغيير مفاهيم الأصلاح ومحاربة الفساد.. وثقة الناس فيها كانت كبيرة، وهي تستحق هي الثقة لصدقها مع الناس.. لذلك هي تستحق الثقة، ولكن ان ابتعدت لن ينتهي النهج، ولأن الحراك الشعبي له كذلك دور كبير، وإن الشارع من يقوده هم الشباب ولو لم نعرفهم أو نعرف حراكهم.. وعلى المجتمع أن يعي ما يقوم به هؤلاء الشباب، ويؤدي دوره تجاه الحراك بأكمل وجه”.
وقال كذلك: “أتمنى أن أكون في ندوة وبجانبي أحد الشباب المعترضين على المشهد حتى نسمع لماذا هم معترضين.. وعندما يسجن وتلفق له التهم هذا ما يجب أن نسمع لماذا هو معترض، لأن هو ليس نائب سابق أو سياسي كبير، بل سيقول من سيقوله الكثير من الحراك”.
وأبدى الوسمي التفاؤل.. بقوله: “الوضع بعد سنتيّن سيكون أفضل بكثير من اليوم وأنا متأكّد كثيراً.. حتى وإن تم دخول القوات الخاصة، الآن وإن حبسنا لن يكون الوضع كذلك بعد سنتيّن، لأن المجتمع لن يكون صامتاً أبداً”.
الوسمي تحدّث عن القضاء: “الآن ليس له دور بالوضع الحاصل، والدليل بعد تحصين الخمس دوائر والأربع أصوات.. ولكن الآن المجلس الحالي أتى بغير ماحصنته المحكمة الدستوريه.. والقضاء هو من جعل من نفسه في وضع الشبهه.. بعد ماتكررت بعض الشواهد التي جعلت من الاشخاص بوجود عدم ثقة تجاه القضاء”.
واختتم بقوله: “في مصر حين كان يعلن وزير العدل نتيجة انتخابات الرئاسة، وان محمد حسني مبارك قد فاز بنتيجة 99% كان يدرك الوزير إنه كذاب، وكذلك محمد حسني يدرك بأن النتيجة غير صحيحة، والناس تدرك كذلك بأن الوزير، والرئيس كذابين ولكنهم يصفقون..( هذا مايريدونه الأن ان يحصل في الكويت)”.