جرائم وقضايا

المحامي الأحمد يؤكد رفض دفع الكفالة
إخلاء سبيل النشطاء الأربعة بكفالة ألف دينار

الشباب الأربعة للنيابة: كيف تكون الداخلية الخصم والحكم في آن واحد؟  

(تحديث) أقرت النيابة العامة باخلاء سبيل النشطاء الشباب الأربعة: خالد الفضالة وراشد الفضالة وفهد القبندي وعبدالله الرسام بكفالة 1000 دينار لكل واحد منهم.

ومن جهته قال المحامي عبدالله الأحمد: “الشباب يرفضون دفع الكفالة المقررة، و يتجهون طوعاً للنظارة”.

من جهته قال عضو المجلس المبطل خالد شخير إن الشباب الوطني خالد الفضالة وعبدالله الرسام وراشد الفضالة وفهد القبندي يرفضون دفع الكفالة لوضع حداً لممارسات الترهيب التي تقوم بها السلطة. 
من جانبه أكد النائب السابق سالم النملان انه قبل 22سنة طالب الشعب الكويتي بالشرعية ودستور62 بسبب الغزو الخارجي، والآن نطالب بالشرعية وبحماية دستور62 من الغزو الداخلي الذي اخترق البلاد.
واضاف النملان: “الشباب الحر خالد وراشد الفضالة، عبدالله الرسام وفهدالقبندي متضامنون معكم ونرفض الاجراءات التعسفية بحقكم وبحق اي مواطن شريف عبرعن رايه”.
وحذر نائب رئيس مجلس الامة السابق خالد السلطان السلطه من أساءه التعامل مع الشباب المعتقلين فهذا سيؤدي الي رده فعل غير محمودة من الشباب. 
واعتبر السلطان ان ميزانية النفط للخمس سنوات القادمة 25 مليار دينار هذا يفسر شد بعض اعضاء مجلس ربع الأمة ومطالبهم بتوظيف أقاربهم في مواقع مؤثرة في العقود.
واكد عضو المجلس المبطل عادل الدمخي انه من حق الشباب الامتناع عن دفع الكفالات وإعلان رفضهم لهذا الأسلوب في التعامل مع قضيتهم ونحذر من إهانتهم والمساس بكرامتهم أثناء حجزهم.
وفي السياق اعتبر عضو المجلس المبطل فيصل اليحيى ان رفض الشباب دفع الكفالة هو رسالة احتجاج على استمرار مسلسل الفساد والتعسف.. ونحمل السلطة مسئولية أي معاملة غير انسانية أو حاطة بالكرامة بحقهم.
بدوره، قال عضو المجلس المبطل بدر الداهوم ان الشباب الكويتي لايستحق هذه المعاملة من السلطة التي توجه له التهم المعلبة. 
وحمل الداهوم وزارة الداخلية المسئولية من اي اساءة يتعرض لها الشباب المعتقلين او اي اهانة لكرامتهم.
من جهة اخرى قال الداهوم:  يجب على برجس البرجس ان يعرف حدوده فالشيخ فلاح بن جامع من رجالات الكويت الذين تشهد لهم مواقفهم ونحذره من الاساءة.
وقد أصدر الشباب الأربعة بيانا من قصر العدل باسم “لا واجبات دون حقوق”، جاء فيه: 
لقد عاشت الكويت خلال السنوات الماضية حقبه مليئه بالتجاوزات و الإخفاقات المتكررة والسعي الدائم للالتفاف على نصوص الدستور و تفريغه من محتواه و اصبح القانون يستخدم و لا يطبق و تم انتهاج الملاحقات السياسية للشباب أسلوباً يكيلون ضدهم التهم الملفقة و يمنعونهم ضماناتهم الدستورية للدفاع عن النفس. 

“ان هذه الممارسات لا تصون وطنا ولا تعزز أمنا واستقرارا ولا تجعل من الباطل حقا بل هي بالتأكيد دعوة لهدر مكتسباتنا الوطنية وانتكاسة حضارية لا تعكس ايمانا حقيقيا بالديموقراطية ولا بدولة القانون والمؤسسات.” (النطق السامي لسمو الامير). 

و حينما تعجز الحكومة عن ترجمة توصيات صاحب السمو أمير البلاد و طموحات أبناء الشعب تلجأ لقمع الشباب و إثارة الساحة للتكتيم على فشلها و إقصاء لكل فاضح لنهجها متناسيه عمداً كلمات صاحب السمو الامير الذي قال في نطقه السامي عن الشباب : “انكم الطاقة المحركة لتنمية أي مجتمع وارتقائه وأنتم أساس أمنه واستقراره وانتم الثروة الباقية وأنتم نصف الحاضر وكل المستقبل وأنتم أعمدة النهضة المقبلة ولن نبخل عليكم بجهد أو مال لتتحملوا مسؤوليتكم كاملة تجاه وطنكم”

فكيف نكون ذلك المستقبل و الحكومة و أجهزتها و أدواتها تحيك ضدنا التهم الملفقة و تهين كرامتنا و آدميتنا بحجز تعسفي ثم تثقل كاهلنا بكفالات لا يستطيع الشباب تحملها ؟ و كيف نكون محرك التنمية حين يصبح الكثير من الشباب يجوب أروقة المحاكم و النيابة دون ضمان لحقوقنا الدستورية بالدفاع عن النفس ؟ و كيف نكون أعمدة النهضة حين تكون لغة الحوار بالمطاعات و القنابل الصوتية و الدخانية بدل عن طاولة تبادل الآراء و النقاش المثمر البناء ؟ و كيف نكون كل المستقبل في حين نصف الحاضر ملاحق و مهدد بالسجون ؟

ان الشباب لم يعترض يوماً على تطبيق القانون، بل هو من سلم نفسة طواعية في جميع القضايا ضدة و لكن الشباب لن يقبل بأي حال من الأحوال ان يتم استخدام القانون ضدة بانتقائية و مزاجيه و تعسف. 

لقد تحولت القضايا الملفقة أداة بيد الحكومة تتهم من تشاء لمجرد مخالفته رأيها ثم تسلط سيوفها على رقاب الشباب كأداة إرهاب و تخويف و تحركها على أهوائها. فبأي منطق يتم القبض علينا دون سبب ثم اتهامنا دون دليل ثم حجزنا دون سند ثم إطلاق سراحنا دون بيان القرار ثم نفاجأ بعد شهرين باستدعائنا اليوم للتحقيق بالنيابة ؟! 

لقد وهبنا الله حقوقاً لا يمكن التنازل عنها أو القبول بتجزئتها، و من بينها الحرية و العدالة و المساواة و الحياة الكريمة. و متى ما تم العبث بها و محاولة التعدي عليها و تصويرها على أنها هبه إنسانية اصبح واجب علينا كبشر ان نحمي حقوقنا و ندافع عن مكتسباتنا.

و عليه فإننا نرفض و نعترض و ننكر مجدداً جميع التهم الملفقة و الشهادة المزورة ضدنا و نرفض حجزنا على ذمة قضية باطلة و ملفقة لا أساس لها من الصحة. و نطالب النيابة العامة بإخلاء سبيلنا دون كفالة و بإسقاط هذة القضية الكيدية و رفضها لخلو أوراقها من اي دليل مما يؤكد سلامة موقفنا و يؤكد بوضوح التجني و التلفيق الذي أصابنا. و نحمل رئيس المجلس الأعلى للقضاء و رئيس السلطة التنفيذية و السيد النائب العام مسؤولية سلامتنا الجسدية و المعنوية و النفسية.

أبناء شعبنا العزيز، أننا نخاطب ضمائركم الحية لا عواطفكم. لا نطلب منكم سوى الوقوف مع الحق اي كان أصحابه فان ما نتعرض له ظلم مبين يستخدم به القانون و لا يطبق. فقد سبقنا الكثير و سيلحقنا اكثر و حان الوقت ان نضع حد لكل ذلك فلن نبخل يوماً بالقيام بواجباتنا الدستورية طالما تمتعنا بحقوقنا التي كفلها الدستور. 
ان لشباب الكويت أماني جميلة لوطن أجمل و لا يمكن تحقيق الأماني بالأحلام بل من خلال إيمان خالص و ممارسة صادقة و تضحية عظيمة لغايات نبيلة.

(وأن ليس للإنسان إلا ما سعي وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى) صدق الله العظيم.
اللهم أحفظ الكويت و شعبها من كل مكروه

تجرى حاليا تحقيقات في النيابة مع الشباب الأربعة خالد الفضالة وراشد الفضالة وفهد القبندي وعبدالله الرسام بتهمة المشاركة في مسيرة كرامة وطن1. 
وقال الشباب الأربعة للنيابة العامة: “الداخلية هي من لفقت هذه التهم وهي من سطرت التحريات، فكيف تكون هي الخصم والحكم؟”.