على هامش القمع الذي تمارسه القوات الخاصة ضد الشباب الناشط والذي يشارك في المسيرات ويطالب بمستقبل أفضل، حدثت قصة تكشف وجها آخر قبيحا للعنف الأمني كان ضحيتها شاب واضعا شريطا برتقاليا على سيارته في دلالة رمزية للمسيرة وهو الأمر الذي كلفه كثيرا حيث اتجه مجموعة من رجال القوات الخاصة إلى مطاردته بسيارة يوكن وبعد أن تمكن من الهرب تاركا سيارته في إحدى الساحات العامة تم سحب سيارته وتكسير بعض منها وسحبها بطريقة متلفة لها وعندما ذهب إلى المخفر ليوجه الاتهام لرجال القوات الخاصة فوجىْ بتهم كثيرة ترفع ضده وأودع الزنزانة لأيام متتالية، الشاب ما إن سمع بتلك التهم الكبيرة حتى أسقط في يده.
((سبر)) تنفرد بنشر قضية المواطن مالك فهد الأحمد الذي توجه إلى مخفر السرة ليقدم بلاغاً ضد القوات الخاصة بسبب إتلافهم مركبته ومحاولة الاعتداء عليه، فتم حجزه وتوجيه تهم كيديه ضده من قبل القوات الخاصة وتم حجزه في تاريخ 7/1/2013 إلى هذه اللحظة.
وقد واجه مالك فهد الأحمد في مخفر السرة تهم عديدة منها محاوله الدهس و إتلاف آله عسكريه واستهتار ورعونه و هروب.
وقد تم إخراج المعتقل مالك الأحمد من مخفر السرة بكفالة شخصية، والشكر موصول للمحامين المتطوعين عبدالعزيز الرخيمي و مسفر العجمي.



أضف تعليق