أكد جون مور مؤسس ورئيس مجلس إدارة منظمة إنسانية أفضل أن الانتهاكات التي يتعرض لها البدون في الكويت من اكثر فترات انتهاكات حقوق الإنسان طولا في التاريخ الحديث، رغم أن منظمة إنسانية أفضل كانت تعمل في تعاون وثيق مع مجتمع الكويتيين البدون لوضع حد لإنتهاكات حقوق الإنسان والظلم اللذان يمارسان ضدهم. وكان هذا الظلم مستمرا لمدة خمسين عاما.
وتطرق مور إلى اعتقال الفضلي قائلا: “اعتقل عبدالحكيم الفضلي وهو زعيم حقوقي معروف في مجتمع الكويتيين البدون خاصة والكويتي عامة، واتهم وأدين بإرتكاب جرائم ضد حكومة الكويت، جرائمه تتعلق بإعتصاماته السلمية المتكررة، والمساعدة في التنظيم للمعتصمين الآخرين ضد انتهاكات حقوق الإنسان”.
وأضاف: “خلال الأيام القليلة الماضية بدأ عبدالحكيم إضرابا عن الطعام الأمر الذي أدي الى تدهور حالته الصحية والذهنية بشكل سريع، التقارير الواردة من المقربين منه تفيد بأن حالته سيئة وأنه قد لا يعيش لفترة اطول من ذلك بكثير في السجن الحكومي”.
ويلاحظ مور أن “الحكومة الكويتية تحاول تجاهل قضية عديمي الجنسية الكويتية لأكثر من خمسين عاما، والإنتفاضات الأخيرة من قبل الأحزاب السياسية المعارضة قد أدت الى حملة أكثر عنفا من جانب السلطات على الحريات الشخصية نتيجة لذلك”.
وأوضح امور “وغني عن الإشارة الى أن حكومة الكويت وهي من الحلفاء الرائدين للولايات المتحدة الأمريكية قد تآكلت ديموقراطيتها ببطء، الى نقطة حيث أصبح الناس غير قادرين على التحدث بحرية في الأماكن العامة أو عبر الإنترنت، كما حدث بإلقاء القبض وسجن مستخدمي تويتر بتهمة الطعن في الذات الأميرية”.
وأكد أنه إذا توفي عبدالحكيم في عهدة الحكومة فهناك مخاوف من أن وفاته ستؤدي الى المزيد من العنف من جميع الأطراف من هذا الوضع السياسي المعقد.


أضف تعليق