فن وثقافة

مناقشًا كتابه "الثقافة التلفزيونية - سقوط النخبة وبروز الشعبي" مع متابعيه
الغذامي: الجبر والإكراه خروج على مبادئ الدين الجوهرية

ناقش مساء أمس الأحد المفكّر السعودي الدكتور عبدالله الغذامي كتابه “الثقافة التلفزيونية – سقوط النخبة وبروز الشعبي” مع متابعيه في شبكة التواصل الاجتماعية تويتر.
وغرّد الاستاذ حمود بن محسن مذكرًا المتابعين والمهتمين بـ: “يستأنف د.الغذامي مناقشة كتاب الثقافة التلفزيونية على تويتر يوم الأحد 3 فبراير الفصل 6 (أيديولوجيا الصورة) من 6-7م على الوسم #نقاش_الغذامي”.
وتوالت التغريدات من متابعين الغذامي على تويتر للمشاركة في النقاش وللتزوّد من علم المفكر الغذامي، وغرّد بعضهم بمقولات جاءت من كتاب الغذامي الذي ناقشه ومنها:-
مها عبدالله: “#نقاش_الغذامي الحجاب صورة ثقافية وعلامة لغوية شديدة الدلالة، وهي ذات شحنة تعبيرية كاشفة وعميقة وتعلن الاختلاف والتمييز.. د. عبدالله الغذامي”.
مها عبدالله: “#نقاش_الغذامي الحداثي يتحول إلى رجعي متسلط لمجرد أن يحتك مع المغاير النفسي والثقافي د.عبدالله الغذامي”.
حمود بن محسن: “#نقاش_الغذامي.. انتقدت أفكار أدونيس في أكثر من مناسبة في هذا الكتاب وغيره، وبعد أن سجل موقفه من الثورة.. اثبت نسقيته من خلال تصريحاته”.
غادة البريقي: “#نقاش_الغذامي.. يرى الدكتور الغذامي إن تفجير برجي التجارة العالمي قد أعاد كتابة التاريخ من لحظته، مغيرًا اللغة والمصطلحات وليس الأحداث فقط”.
THE MOON: “#نقاش_الغذامي.. أثبتت المواقف إن هناك مثقفو السلاطين كوعاظ السلاطين أودنيس مثالاً أثناء الثورة السورية، انحاز للسلطة بدل أن يقف مع المظلومين”.
…….
ومع انطلاقة النقاش.. قال د. عبدالله الغذامي: “أسعد الله مساءكم، ونبدأ مناقشة الفصل 6 من كتاب الثقافة التلفزيونية، وعميق الشكر لـ مها عبدالله وحمود بن محسن على مقترحهما / الوسم #نقاش_الغذامي”.
ثم توالت الأسئلة في هاشتاق أو وسم #نقاش_الغذامي:-
سـ مجنون: “#نقاش_الغذامي.. هل تتوقع فعلاً يا دكتور أن تسقط نخبوية الكاتب ورمزيته وتنتهي؟”.
جـ د. عبدالله الغذامي: “أرى إنها سقطت وهذ هو أساس كتابي هذا ونظريته”.
سـ حمود بن محسن: “العلمانية ترى في الحجاب تهديد لها ويجب منعه، في المقابل يُفرض على الأجنبيات عندنا لبس العباءة.. هل هي قوانين لحماية الثقافة؟”.
جـ د. عبدالله الغذامي: في حالة القول بالتعددية الثقافية، يصبح تحريم الحجاب تناقضًا جذريًا مع النظرية وعلة عميقة في النظر.

سـ مها عبدالله: أدونيس والحجاب مع الأقليات، يقودني إلى إجبارنا في السعودية على إلزام الأجانب بلبس الحجاب وفرض عاداتنا وديننا عليهم ونحن جلبناهم؟
جـ د. عبدالله الغذامي: الجبر والإكراه خروج على مبادئ الدين الجوهرية، وخروج على معاني الحرية من جهة أخرى.

سـ مها عبدالله: لقراءة أدونيس مع العقل، ليس هو الوحيد دائمًا يربط لدينا بالسعودية من يلتزم بالعادات والحجاب يقال هذا عاقل؟!
جـ د. عبدالله الغذامي: المشكل مع الوصف السالب، حين يقال مفكر بأن من يخالفه غير عاقل.

سـ مها عبدالله: لو قام الشاب لدينا في السعودية بتغيير تسريحة شعرة وعمل “كدش” لصنفوة تحت “مهوب عاقل”.. ويحارب ويشتغلون نصائح علية .. ما رأيك؟
جـ د. عبدالله الغذامي: مشكل النسق الثقافي إنه يبدأ من التفضيلات الذاتية، ويحولها لقوانين كونية وفلسفية دون تمحيص لخطئها وخلطها.

سـ الشايع: ويُكتنز الحجاب في “السواد” كدلالة اختلاف، بعكس سواد ثوب الكعبة فدلالته تميز، مما يُحيل إلى زحزحتنا لمفهوم الحجاب حتى لونياً؟
جـ د. عبدالله الغذامي: اللون مثله مثل المفردات، لا يتقرر معناه إلا حسب السياق الذي يرد فيه.

سـ مها عبدالله: مجتمعنا المحافظ والمتشدد يردد “التغريب” ويحاربة بشدة.. هل هذا من الذات السعودية أو الإسلامية؟ قياس على “صون العلمانية “؟
جـ د. عبدالله الغذامي: لي رأي عن الغزو الثقافي ولست أرى وجوده، وقد ناقشته في هذا الكتاب وفي الفقيه الفضائي.

سـ سهيل البلوي: الثقافه والحداثه سيان بحيث تكون الحداثه تؤمن بالحريه المنبثقه من أصول الدين الحنيف، وليس الرجعيه الحداثيه العلمانية؟
جـ د. عبدالله الغذامي: هناك حيز عريض في تنوع المفاهيم، ولذا يحسن نقد المقولة بوصفها منجزًا ماثلًا، وتختلف من شخص لشخص.