انطلق صباح يوم الأربعاء الموافق 6 فبراير 2013 بفندق دوسيت ثاني بدبي مؤتمر داتاماتكس 2013 للتوطين في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بحضور المسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة الى المتحدثين، وذلك في إطار سياسة التوطين التي وضعتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير أكبر قدر من الفرص أمام أبناء الإمارات، بحيث يهدف المؤتمر الى وضع الحلول والاستراتيجيات لتوطين الوظائف وتحقيق مشاركة أكبر لهم في مختلف قطاعات العمل.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر علي الكمالي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر تعد إشكالية نقص المهارات من أهم التحديات التي تواجهها المنطقة خصوصا في مجال توطين الوظائف، ويعد تطوير هذه المهارات والكفاءات ضرورة حتمية لتطوير الاقتصاد المعرفي والإداري والتكنولوجي للمؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال التي أصبحت تتطلب خبرات معرفية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة والتغيير المؤسسي والتميز في الفكرالقيادي وفق المعايير العالمية
وقالت مريم البناي النائب الأول للرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية” تعد إشكالية نقص المهارات من أهم التحديات التي تواجهها المنطقة خصوصا في مجال توطين الوظائف، ويعد تطوير هذه المهارات والكفاءات ضرورة حتمية لتطوير الاقتصاد المعرفي والإداري والتكنولوجي للمؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال التي أصبحت تتطلب خبرات معرفية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة والتغيير المؤسسي والتميز في الفكرالقيادي وفق المعايير العالمية
كما استعرضت مريم البناي أثر استراتيجيات التنمية والأزمة العالمية على توطين الوظائف ومكافحة مشاكل الباحثين عن عمل في ظل العولمة الاقتصادية، بالإضافة إلى تحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في معالجة مشكلة قلة فرص العمل
أما عبد المطلب الهاشمي مدير عام Next Level فتطرق إلى أن من أهم أولويات الحكومة في هذا المجال هو زيادة فرص توفير التدريب والتأهيل المستمرين وزيادة كفاءاتهم ليتمكنوا من مواكبة احتياجات العمل والمتغيرات الاقتصادية، وأيضا العمل على زيادة حماس المواطنين وتشجيعهم على العمل في شتى المجالات مع تعزيز قيمة العمل في نفوسهم وغرس الرغبة نحو تحقيق النمو الذاتي والنجاح داخلهم
كما تناول الهاشمي بالدرس والتحليل ضعف مخرجات التعليم وعدم تناغمها مع متطلبات التنمية وحاجات سوق العمل، وضعف تمكين المرأة في النشاطات الاقتصادية، وإصلاح التعليم ودوره في توطين الوظائف وأسباب تراجع بعض المؤسسات الخاصة عن تعيين الكوادر الوطنية، والجهود المبذولة لتحفيز القطاع الخاص لإستيعاب الكوادر الوطنية، والتطبيق الناجح لخطة التوطين الإستراتيجية التي تهدف الى رفع نسبة الكوادر البشرية الوطنية في المؤسسات الحكومية والخاصة
فيما استعرض عثمان ظفر المدير الاقليمي ]init[ آليات بناء شراكة دائمة مع المؤسسات الخاصة وتنمية مبدأ المسؤولية المشتركة تجاه المجتمع والدولة، إضافة إلى تشجيع هذه المؤسسات لتوظيف المواطنين بشتى الوسائل الممكنة، كما تطرق إلى أهمية الموارد البشرية التي تعد أهم مرتكزات استراتيجية التنمية المستدامة في الدولة.
أما مداخلة كارلو كارلو بيكنتارو وهو مؤسس ورئيس شركة تطوير مهارات التسويق والإدارة – إيطاليا فقد تطرق فيها إلى برامج وسياسة توطين الوظائف التي تعتبر إحدى المبادرات التي تسعى إلى تنفيذها المؤسسات الخليجية وذلك للوصول إلى معدلات توطين عالية لتحفيز الموارد البشرية المواطنة وتنمية الاقتصاد الوطني، ولرفع كفاءة العاملين عبر فتح المجال أمام العديد من المواطنين لإبراز قدراتهم وتحسين أدائهم في وقت وصلت فيه بعض المؤسسات إلى طرح برامج متنوعة هدفها استقطاب وتوظيف كوادر بشرية مواطنة ومن ثم تأهيلها لتبوأ مناصب قيادية
وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات وعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف منها: التوطين جزءاً من خطط الدولة وجهودها، وأهمية توفر الإرادة القوية للتوطين لدى الحكومات وأرباب العمل، الدعوة إلى هندسة الوظائف وإعادة النظر في ثقافة العمل لدى المواطنين، وتحفيزهم على العمل في القطاع الخاص، فضلاً عن خلق الوعي المجتمعي بدور المرأة وعملها، تمكين الشراكة المجتمعية بين النمو الوطني والنمو الاقتصادي، وإيجاد الحلول المناسبة لعملية التوطين، وتغيير النظرة السلبية للقطاع الخاص تجاه المواطنين، ووضع آلية دعم للشركات التي تقدم دعمها لعملية التوطين، ووضع خطط استراتيجية لعملية التوطين في الدولة


أضف تعليق