كتاب سبر

حزب اللات الرافضي!!

استغربت كما استغرب غيري من استغراب البعض من معاونة حزب اللات لحزب البعث النصيري في قتل وتشريد المسلمين في سوريا…واستغرابي نابع من جهل هؤلاء المستغربين بعد كل هذه الأدلة التي قامت وكشفت للقاصي والداني بأن حزب الله ما هو إلا أداة في يد النظام الصفوي الرافضي في إيران…فالصفوية والرافضة هذا حالهم في كل زمان ومكان…(وليس هذا ببدع من الرافضة، فقد عرف من موالاتهم لليهود والنصارى والمشركين، ومعاونتهم على قتال المسلمين، ما يعرفه الخاص والعام، حتى قيل: إنه ما اقتتل يهودي ومسلم، ولا نصراني ومسلم، ولا مشرك ومسلم، إلا كان الرافضي مع اليهودي والنصراني والمشرك)
كما قال شيخ الإسلام في منهاج السنة…!
وكما قال ابن القيم :
(ورأينا الرافضة بالعكس في كل زمان ومكان. فإنه قط ما قام للمسلمين عدو من غيرهم إلا كانوا أعوانهم على الإسلام. وكم جروا على الإسلام وأهله من بلية! وهل عاثت سيوف المشركين عباد الأصنام -من عسكر هولاكو وذويه من التتار- إلا من تحت رءوسهم؟ وهل عطلت المساجد، وحرقت المصاحف، وقتل سروات المسلمين وعلماؤهم وعبادهم وخليفتهم، إلا بسببهم ومن جرائهم؟ ومظاهرتهم للمشركين والنصارى معلومة عند الخاصة والعامة، وآثارهم في الدين معلومة)
مدارج السالكين
فالتاريخ يعيد نفسه والنظام الإيران وأداته حزب اللات هو الوريث الشرعي للصفوية فكراً وتطبيقاً…!
وحزب اللات هو هو ومباعدة الديار لفروعه عن بعضها لا يغيّر من فكر وغاية هذا الحزب الرافضي الدموي…فتهديد حزب اللات العراقي للكويت ليس مستغرباً…فهم حرب على المسلمين أينما كانوا…؟!
فالعجب ليس من وقوف حزب اللات ضد المسلمين بل العجب الحقيقي ممن لازال يحسن بهم الظن ويدبّج المقالات في الثناء عليهم…؟!
عبدالكريم دوخي الشمري
تويتر:a_do5y

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.