توقع القائمون على مشروع “سما بيروت” أن يساهم مشروع البرج الذي سيكون الأعلى في لبنان، في “فتح الطريق أمام المشاريع العملاقة في لبنان”، وشددوا على أن “ما بعده سيكون مختلفاً عما قبله”.
وقال السيد فادي أنطونيوس، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة Antonios Projects، مالكة “سما بيروت” ومطوّرة المشروع، إن هذا البرج، بطبقاته الخمسين وعلوه البالغ 193 متراً، “سيكون علامة فارقة في بيروت”. واعتبر أن “هذا المشروع سيُدخل لبنان إلى نادي الأبراج المرتفعة التي يتميز بها عدد من الدول العربية، وسيكون ذلك عامل جذب إضافياً لتملّك شقق في لبنان”.
وابرز أن “سما بيروت”، الذي صممته مجموعة ERGA، “سيكون، بهندسته العصرية الصديقة للبيئة، والتقنيات المتطورة والخضراء التي تميزه، نموذجاً ومعياراً لكل ما سيأتي بعده”.
واعتبرت شركة Prime Consult المعنية بادارة تسويق ومبيعات “سما بيروت”، أن “ناطحة السحاب هذه التي ستزيّن سماء بيروت، ستكون علامة عصرية فارقة في المدينة العريقة، ومعلماً جمالياً يضفي على بيروت رونق التزاوج بين التراث المعماري والحداثة الإنشائية”.
ولا تشغل المساحة المبنية من “سما بيروت” سوى 1050 متراً من مساحة عقاره البالغة 5200 متراً مربعاً، إذ خصص ما تبقى من هذه المساحة للحدائق الخضراء.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة Prime Consult مسعد فارس إن مصممي المشروع “فضلوا خيار الإرتفاع عمودياً على خيار التوسع أفقياً”. وأضاف “حرص المصممون على عدم الإمعان في تحويل بيروت غابة إسمنت وكتلة مبانٍ متراصة ومتلاصقة، وبدلاً من إقامة ستة مبان على هذا العقار آثروا بناء برج وسط حدائق تبلغ مساحتها4000 متر مربع”.
وأوضح المهندس إيلي جبرايل أن “الهدف كان توفير متنفس أخضر حول المشروع، بدلاً من إقامة مجمع من مبان عدة تقلل الرقعة الخضراء في المدينة. وبالفعل، ستقتصر المساحة المبنية على 20 في المئة فحسب من العقار، مما سيتيح حصة كبيرة للحدائق والمساحات المزروعة”.


أضف تعليق