قضت دائرة الجنح المستأنفة برفض الاستئناف المرفوع من مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر ضد نقيب الأطباء د.حسين الخباز وناشري ((سبر)) و 4 جرائد إلكترونية، وقضت برفض الدعوى المدنية وبراءتهم مجددا من تهم السب والقذف التي زعمها مدير الجامعة في شكواه التي ادعى فيها بأن نقيب الأطباء صرح بوقائع تؤذي سمعته بوصفه يشغل منصب مدير جامعة الكويت وتشكك في مستواه العلمي والعملي وتحاول الحط من كرامته وكان ذلك علانية في عدة صحف الكترونية مطالبا بتعويضه مؤقتا بمبلغ 5001 دينار.
وفي هذا الإطار علق نقيب الأطباء د.حسين الخباز قائلا نشكر قضائنا الكويتي النزيه على حكم البراءة الذي كان ردا شافيا وكافيا على الاتهامات المعلبة التي يوزعها مدير جامعة الكويت ضدنا “بالطالعة والنازلة” عبر محامي الجمعية الطبية، مشيرا بأن البدر يرفض انتقاد مواطن الخلل الإداري والقرارات التي خالف بها قانون ولوائح المعهد إبان توليه منصبه كأمين عام معهد الاختصاصات الطبية “كيمز”، لافتا أن تصريحات النقابة كانت تنتقد هذه القرارات التي كان لها آثارا سلبية فادحة على المستقبل التعليمي والمهني للأطباء خصوصا وأن البدر يحمل شهادة من كلية العلوم وهو ليس طبيب حتى يرأس هذا المعهد المسئول عن التعليم الطبي بالكويت، وهو ما اعتبره البدر سبا وقذفا ومساسا بكرامته على الرغم من أنها حقيقة يعلمها الجميع ولا نعرف لماذا يتحسس منها البدر؟!
ومن جانبه قال محامي نقابة الأطباء الأستاذ عادل شمس الدين أنّ هذا الحكم القضائي أصبح عنوانا للحقيقة وإضافة جديدة للأحكام القضائية التي سطر بها القضاء الكويتي تاريخه الحافل وزينها بأحرف من نور لتكون نبراس للحق ورمزا للعدالة، مشيرا بأنه قد دفع أمام المحكمة بانتفاء التهم المسندة إلى موكله د.حسين الخباز وتلفيقها وكيديتها من جانب مدير جامعة الكويت، وتم تقديم ما يفيد انتفاء القصد الجنائي وتوافر حسن النية من التصريحات محل الاتهام، إضافة إلى أنّ نقده الصحافي جاء تحت إطار النقد المباح ولشخصية عامة كان الهدف الأساسي منه تحقيق المصلحة العامة ولم يقصد منه بأي حال من الأحوال النيل من كرامة مدير الجامعة أو الحط من قدره.


أضف تعليق