محليات

الدواسر ينتفضون لنصرة الشعب السوري في ملتقى “حزام الشام” الأول

أقامت قبيلة الدواسر ملتقى لنصرة الشعب السوري وسمي هذا الملتقى باسم “حزام الشام” وقد دعت قبيلة الدواسر جميع أبنائها وأهل الخير للمشاركة في هذا الملتقى، وقد شمل هذا الملتقى آيات من الذكر الحكيم و كلمات لأعيان القبيلة ومشايخها وشعرائها وشبابها وكانت الكلمات دفاعاً ونصرةً ودعماً ودعاء للشعب السوري، علما بأن الحملة ستتحرك بعد أسبوع. 
وقال عضو اللجنة المنطمة للملتقى حسيان: “ان الشعب السوري استنصر بنا ونحن معهم ومنصرينهم وان هذا الفاجر قد هتك الأرض والعرض وارتكب المجازر في الشعب السوري وان التاريخ سيسجل المواقف لكل من وقف وتخاذل من اخواننا في الدين، وعلينا ان ندافع عنهم بالنفس والنفيس”. 
وأضاف: “قامت حملة ملتقى الدواسر (حزام الشام) نصرةً لاخواننا في سوريا وان هذه التبرعات سنوصلها بأيدينا وسنعمل على العيادات وشراء الملابس وكفالة الايتام بالتنسيق مع دولة الكويت والاردن وسيتم التصوير لرحلة هذه القافلة خطوة بخطوة”.
من جهته قال الشيخ ناصر بن علي الردهان: “اليوم نقق نصرة لاخواننا في سوريا وان هذا اليوم لعظيم وان الرسول والصحابة قد سبقونا على هذا الامر، ان الامم الكافرة قد اجتمعت على المواقف المخزية وكذلك الدول العربية تجاه الشعب السوري ولكن الشعوب وقفة في المكان الصحيح لنصرة الشعب السوري”. 
وتابع: “ان الشعب الكويتي هو أكثر الشعوب نصرةً للشعب السوري في العالم هذا ماقالوه في سوريا.. علينا ان نتصدق وان نتبرع حتى ينتصر الشعب السوري على نظام الأسد الكافر”.
بدوره قال د.سعد فجحان المشاويه: “ان التشرد والخوف والجوع والنقص بالمال هي من كوارث الانسان وان يوماً من الايام عشنا نحن في الكويت قريباً من هذا الوضع وقد تشردنا بلا وطن اثناء الغزو العراقي الغاشم.. لذلك علينا ان نعي ما يحدث في سوريا.. واليوم ولله الحمد ان الشعب الكويتي له دور كبير في نصرة الشعوب المستضعفه..  وعلينا اليوم كذلك ان نستنصر اهواننا في سوريا.. وان استرجاع سوريا لأهل الدين خير لنا ونحن لسنا بعدين عنها..
ان نصرة الشعب السوري خيراً لنا بكل شيء”.
إضافة إلى ذلك قال فهيد الهيلم: “أتقدم بجزيل الشكر لـ(خطلان الايدي) قبيلة الدواسر.. لنصرة الشعوب… واليوم نصرة الشعب السوري.. انا (ظفيري) واتشرف بكل دوسري حضر اليوم لنصرة اخواننا في سوريا.. وقد كان بالامس قبيلة (قحطان وبني هاجر) وكذلك قبيلة (مطير) وقبلها كذلك القبائل واهل الخير.. ان الجهاد بالمال مقدماً بالجهاد بالنفس (لكم الحق ان تفتخروا في شهدائكم في الشام وانا من خقي ان افتخر بأن قبل اسبوع قد استشهد ابن اخي في الشام)”.
وتابع: “علينا ان ننصر الشام ولا يتردد احداً والله الله ياقبيلة الدواسر وليتنافس المتنانفسون وليتسابق المتسابقون، اليوم كلما (دواسر) من أجل الشام”. 
وقال عضو المجلس البلدي (السعودي) فالح بن راجس الشرافه: “من الشرف ان تجتمع القبيلة اليوم لنصرة اخواننا في سوريا والاسلام وهذا ليس من اليوم وانما منذ عهود والقبائل تنتصر للاسلام والشعوب.. وكما اتمنى ان يتم هذا العمل خالصاً لوجه الله”.
بدوره قال د. بادي حسيان: “اتشرف اليوم بأبناء القبيلة ليقفوا هذا الموقف المشرف وهي ليست بغريبة عليهم، واليوم هو الموقف الحق لنصرة الشعب السوري الذي يباد على يد النظام البعثي.. ولن ننسى مواقف الخزي العار لبعض الانظمة العربية تجاة الشعب السوري المستضعف، وكما نبارك لأنفسنا استشهاد اخد ابناء قبيلة الدواسر وكما ابارك لأخي (فهيد الهيلم) أستشهاد ابن اخيه في الشام”.