قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار هشام العبدالله ببراءة وافد من تزوير في اقامته.
وكانت النيابة لعامة قد اسندت للمتهم انه ارتكب تزويرا بمحرر رمسي بقصد استعماله على نحو يوهم انه مطابق للحقيقة وهو ملصق الاقامة الصادر من وزارة الداخليه على الصفحة 33 بجواز سره بان ادخل تغيرا على المحرر بحذ بصفته الناظر وهي كلمتي مركبة خفيفة والتي تلي كلمة سائق وكان المحرر بعد تغييره صالحا بان يستعمل .
وتتلخص الواقعه فيما شهد به ضابط الرقابة الامنية بمنفذ النويصيب الحدودي بالتحقيقات من انه قدم المتهم الى البلاد عبر منفذ النويصيب الحدودي اثناء قيادته شاحنة نقل , وتبين ان هناك اثار كشط لبيانات المهنة في عدد 3 ملصقات للاقامة والموجود بجواز سفر المتهم بازالة كلمتي ” مركبة خفيفه “.
وحيث بمواجهة المتهم بالتحقيقات بالتهمة المنسوبة اليه انكرها وحضر دفاع المتهم المحامي عايد مهدي الرشيدي امام المحكمة وترافع شفاهة وقدم مذكرة دفاع اطلعت عليها المحكمة والمت بها.
وقال الرشيدي ان التغيير الثابت ي عدد 3 ملصقات الاثامة الموجودة في جواز سفر موكلي بكشط كلمتي ” مركبة خفيفه ” قد جاء على بيان لايعد جوهريا في ملصق الاقامة ولاتقع به جريمة التزوير مما الامر الذي تقضي به المحكمة بالبراءة مما اسند اليهم عملا بنص المادة 172/1 من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية.


أضف تعليق