جرائم وقضايا

عبدالله فيروز بعد الإفراج عنه: أقسم بجبروت الله و قهره لن أترك مطالبتي بقانون مخاصمة القضاء

(تحديث) غرد الناشط في قضايا حقوق الإنسان عبدالله فيروز بعد إخلاء سبيله، قائلا: “بسم الله .. خير ا?سماء وأجلها .. خرجت منذ قليل بعد احتجاز بالجنائية استمر 5 أيام .. لمطالبتي بقانون مخاصمة القضاء وشجبي لأخطاء لهم”. 

وأضاف: “أقسم بجبروت الله و قهره.. لن أترك هذا ا?مر حتى أرى إقرار قانون مخاصمة القضاء واقعا نتدثر بحمايته ويستزيد منه القضاء إجلالا و هيبة”. 

وتابع: “كانت كفالتي 200 د.ك وكنت سأرفض دفعها والبقاء بالجنائية محتجزا.. لولا رغبتي بالاشتراك بالدورة الشاملة بالجمعية الكويتية لحقوق ا?نسان اليوم”. 
أخلت السلطات الأمنية سراح الناشط في قضايا حقوق الإنسان عبدالله فيروز بكفالة 200 دينار بعد احتجازه 5 أيام بالسجن المركزي. 
وتعود الدعوى ضد فيروز لوجود شكوى ضده من قبل قاضي قام بمقاضاته على خلفية تغريدات كتبها فيروز الذي أعرب وقتها امتعاضه من صدور حكم غيابي ضد الزميل سعود العصفور والنائب السابق د.عبيد الوسمي. 
وكان فيروز قد احتجز بعد تقديمه بلاغا لمحكمة الوزراء ضد رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوزير السابق الشيخ أحمد الفهد ومجلس إدارة هيئة الاستثمار، بعد أن سبق لفيروز له تقديم سلسلة بلاغات قدمها لمحكمة الوزراء ضد وزير الداخلية أحمد الحمود على خلفية التعاقد مع شركة أمنية أكتشف أنها “إسرائيلية” وبلاغا آخر ضد وزير النفط.