فرط العربي في استغلال فرصة عاملي الأرض والجمهور لينهي لقاءه مع اتحاد العاصمة الجزائري على استاد صباح السالم بالتعادل السلبي ضمن ذهاب نهائي كأس الاتحاد العربي ، على أن يتم تحديد البطل في لقاء الإياب يوم 14 مايو المقبل.
شهد الشوط الأول حماس في الربع ساعة الأولى بين الفريقين حيث تمكن العربي من تهديد مرمى الضيف من كرتين عن طريق المهاجم فهد الرشيدي ، بينما كان اتحاد العاصمة هادئ جداً محاولاً الدخول في أجواء المباراة قبل أن يسجل العربي أي هدف.
وتلقى محترف العربي السنغالي مرتضى فال في الدقيقة 5 بطاقة صفراء أثر دخول عنيف على لاعب الاتحاد.
وهدد فهد الرشيدي في الدقيقة 10 مرمى الفريق الجزائري من كرة رأسية خطيرة لكنها تمر بجنب القائم.
وحصل نور الدين لاعب الاتحاد على بطاقة صفراء في الدقيقة 12بعد أن قام بمشاركة داخل منطقة الجزاء مع الحارس سلمان عبد الغفور.
الدقيقة 23 الفريق الضيف يسيطر على وسط الملعب ، بينما لاعبي العربي يفقدون التركيز بتمريرات خاطئة.
مرت النصف ساعة الأولى بأفضلية لاتحاد العاصمة الذي اعتمد على القوة الجسمانية والتمريرات الدقيقة ، بينما كان وسط ملعب العربي مستعجل في نقل الكرات وتباعد الخطوط عن بعضها أدى إلى ضغط من الفريق الجزائري كاد أني يأتي بهدف لولا براعة سلمان عبد الغفور حارس مرمى العربي.
في الدقيقة 38 عاد سلمان عبدالغفور مرة آخرى لينقذ مرمى العربي من هدف محقق من كرة ثابته لافه اصطدمت بعدها بالعارضة وتخرج لركنية ثانية لم نفذت دون أية خطورة.
حصل الزعيم على أول ركنية في المباراة له الدقيقة 40 من زمن الشوط الأول لم يجد دفاع الفريق الجزائري في ابعادها.
تلقى أحمد هايل في الدقيقة 43 كرة بينية انفرد بالحارس وجهاً لوجه لكنه سددها في الحارس وتابعها فهد الرشيدي لكن القائم يتصدى لها ليبعدها المدافع ، لينتهي الشوط بتعادل سلبي في الأداء والنتيجة بالنسبة للعربي الذي لم يهدد المرمى كثيراً.
دخل العربي في الشوط الثاني بشكل مختلف تماماً عن الشوط الاول حيث قام بتنظيم الوسط ليتمكن من السيطرة على وسط الملعب في الربع ساعة الأولى.
وفي الدقيقة 54 حصل اللاعب خوالد نصر الدين على البطاقة الصفراء بسبب عرقلة عبدالقادر فال أمام منطقة الجزاء نفذها علي مقصيد اصطدمت بالحائط البشري وتبتعد خطورتها.
حاول مدرب الزعيم البرتغالي “روماو” أن ينشط الوسط اكثر والحصول قدر الإمكان على كرات طويلة خلف المدافعين بالاعتماد على الجهة اليمنى التي يشغلها محمد فريح ليقوم بإجراء تبديلين حيث أخرج فهد الحشاش وعبدالقادر فال ونزول محمد جراغ وسيد محمد عدنان.
وبعد التبديل مباشرة عاد العربي لتهديد من جديد عن طريق إنطلاقات الجهة اليمنى لكن الأردني أحمد هايل وفهد الرشيدي لم يظهرو بالمستوى المطلوب.
مع مرور منتصف الشوط الثاني تمكن الفريق الضيف من أمتصاص حماس لاعبي العربي واللعب عن طريق الهجمات المرتدة والتسديد من خارج المنطقة.
كاد سيد محمد عدنان من تسجيل هدف التقدم بكرة رأسية لكن الحارس تصدى لها ليبعد خطورتها الدقيقة 82، وعاد سيد عدنان مرة آخرى ليسدد كرة ثابته لكن تالق حارس العاصمة دائماً لها بالمرصاد.
كان اتحاد العاصمة قريب من افتتاح التسجيل في الدقائق العشر الأخيرة لكنه براعة سلمان عبدالغفور أنقذت الموقف لتنتهي المباراة وسط رضا واضح على المدرب الفرنسي لفريق العاصمة الذي استردج الأخضر لمباراة الإياب وحقق مبتغاه من هذه المباراة.


أضف تعليق