رياضة

مع إنطلاق منافسات دور الثمانية بكأس الأمير
“القادسية” يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة “اليرموك”

تنطلق مساء اليوم منافسات بطولة كأس الأمير ضمن ذهاب دور الثمانية بإقامة مباراتين حيث يلتقي القادسية مع اليرموك على استاد محمد الحمد بنادي القادسية الساعة (5:35) ،ويجمع اللقاء الثاني بين كاظمة والصليبيخات في تمام الساعة (8:00) على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة.


وقد اعفت القرعة نادي القادسية من خوض منافسات الدور التمهيدي كونه بطلاً للنسخة الماضية ،اما اليرموك فقد تمكن من عبور الدور التمهيدي بعد ما تجاوز نادي الشباب وفاز عليه (1-0) ذهاباً و(2-0) إياباً.


بينما نجح كاظمة بالوصول إلى دور الثمانية على حساب النصر حيث تعادل معه في لقاء الذهاب بهدف لهدف وفاز علية في الإياب بهدف نظيف، واستطاع الصليبيخات أن يحجز له مقعداً في دور الثمانية بعد أن خسر لقاء الذهاب أمام التضامن بنتيجة (1-0) وحقق الفوز في الإياب بنفس النتيجة ليتوجه بعدها الفريقان مباشرة إلى ضربات الترجيح وحسمها لصالحه بنتيجة (5-4).


وفي اللقاء الأول يسعى القادسية الذي يملك في خزينته 14 لقبلاً في المحافظة على لقب الموسم الماضي و اللحاق بالعربي الذي يتزعم البطولة بـ 15 لقب.


ويدخل الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة جداً بعد أن حقق الفوز في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي على فريق الشرطة السوري بهدفين نظيفين ليتصدر بعدها المجموعة ويقترب من بلوغ الدور الـ16.


ويحاول المدرب الوطني محمد إبراهيم أن لا يلتفت إلى الترشيحات التي تنصب لصالح فريقة بتخطي عقبة اليرموك لما يملكه لاعبيه من إمكانيات تفوق خصمه.


ويعول إبراهيم على عودة المتألق بدر المطوع للمستواه والعناصر الشبابية بالفريق التي لها تأثير كبير بمستوى الفريق كـ المدافع خالد إبراهيم ولاعبي الوسط سيف الحشان وسلطان العنزي مع دعم المحترفين السوري عمر السومة والعاجي إبراهيما كيتا وخبرة نواف المطيري ونواف الخالدي ومساعد ندا وحسين فاضل.


من جانبه يطمح اليرموك بمفاجأة صاحب الأرض والخروج قدر الإمكان بنتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب، ويذكر أن اليرموك قد أخفق في الوصول للدوري الممتاز وبقي موسم إضافي في دوري الدرجة الأولى وتبقت له بطولة كأس الأمير هي المحاولة الأخيرة لإنقاذ موسمه بشيء يذكر.


كاظمة والصليبيخات مباراة تصفية حسابات


تحمل المباراة الثانية نوع من الإثارة بعد أن ضمن الصليبيخات البقاء في الدوري الممتاز على حساب كاظمة الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى.


ويدخل البرتقالي اللقاء في محاولة نسيان إخفاقاته المحلية والخارجية حيث ودع الأسبوع الماضي بطولة الخليج للأندية بخسارة ثقيلة من الخور القطري بأربعة أهداف مقابل هدف.


ويحتاج المدرب الوطني وليد نصار للفوز في مباراة اليوم وإيقاف الخسائر المتتالية لإعادة الروح للفريق الذي يمر بمعنويات سيئة جداً.


بينما على العكس نادي الصليبيخات فهو بحالة جيدة خصوصاً بعد عودة المدرب الوطني ثامر عناد لقيادته من جديد فـ منذ قدومه تحسن مستوى وأداء الفريق كثيراً من مباراة إلى مباراة بل وأكثر من ذلك فقد أخذ بيد الفريق إلى المركز السادس بالدوري بعد ما كان متذيل الترتيب لضمن بقاءه في الممتاز.


ويأمل أبناء الصليبيخات بتحقيق نتيجة جيدة قبل لقاء العودة وتسجيل ما يمكن تسجيله من الأهداف خصوصاً وأن اللقاء على ملعب كاظمة.