“إللي ما له ظهر.. ينطق على بطنه”.. هذا هو حال أحد المواطنين بعد أن طرق أكثر من باب ليلقى أذنًا تستمع لشكواه، واستضعافه من أفراد الأمن في مخفر السالمية.
المواطن “س.ك” الذي يعمل في محل تأجير للسيارات بدأت حكايته عندما تفاجأ بتلقيه اتصال من مباحث السالمية، وتوجيه له تهمة خيانة أمانة، حيث اتهمه “خ.ر” بأنه أودع لديه 600 د.ك كأمانة، ولكن القصة هي أن “خ.ر” قام بتأجير سيارة من المحل الذي يعمل فيه، وقام بعمل حادث في السيارة، وتبيّن بعدها إن إجراءات تصليح السيارة ستكلّف 900 د.ك، ولكنهما في النهاية اتفقا على أن يدفع “خ.ر” مبلغ 600 د.ك.، وتنتهي القضية عند هذا الأمر.
المواطن المظلوم استغرب بأن “خ.ر” قام برفع شكوى ضده، يتهمه بخيانة الأمانة، والمحقق “ي.ع” تجاوب مع وضعه، وأكّد بأن ما قام به لا يشكّل خيانة أمانة، وأن القضية يجب أن تحوّل إلى القضاء، ليتصل على المحقق “م.ح” الذي تفهّم الوضع، وأمر بالإفراج عنه.
ولكن رئيس التحقيق في المخفر “خ.ب” رفض الإفراج عنه، إلا بعد أن يدفع المبلغ إجباريًا أو الاستمرار في حبسه، ولقلة معارف المواطن المظلوم، اضطر إلى أن يدفع المبلغ كي تنتهي قضيته رغم التعسّف في حبس حريته لمدة 5 ساعات، دون الاستناد إلى أدلة واقعة يدان بها.
الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، ولكن المواطن اكتشف بأنه مطلوب للتحقيق اليوم صباحًا في تمام الساعة التاسعة بنفس المخفر “السالمية”، ومازال ينتظر الفرج….


أضف تعليق