في مظهر جديد من مظاهر الإهمال في وزارة الداخلية.. قام أحد القياديين بأكاديمية سعد العبدالله بأخذ الطلبة الضباط إلى ميدان كاظمة، مما أدى إلى قيام أحدهم وبدون حس أمني وبتصرّف غير مبرر بوضع كمية من الطلقات في المبنى، ودون أن يخبر أحدًا، ليكتشف بعدها سرقة الطلقات.
ولكن الإدارة العامة للأكاديمية لم تستوعب الدرس، واستمر مسلسل الإهمال وعدم المبالاة، حيث تم أخذ المتدربين العسكريين (دورة الجامعيين) إلى مشروع ميادين كاظمة للرماية، وأصيب اليوم عسكري بوجهه أثناء قيامه بالرماية في مشروع ميدان كاظمة، حيث ارتدت عليه الطلقة، ولولا العناية الإلهية، لكان العسكري في عداد الأموات.
هذه الميدان التي يتم التدريب فيها “غير مجهّزة”، ولا يوجد بها أي احتياطات سلامة ولا إسعاف، وهذا الميدان عبارة عن “أرض ترابية” لم تسلّم إلى الداخلية كميدان رماية جاهز، علمًا بأن هذا المشروع لم ينجز منه غير المرحلة الأولى، وجاري التنسيق مع الشركات المتخصصة لتنفيذ المرحلة الثانية، مما يعني عدم اهتمام هذه القيادات بأرواح أبنائنا العسكريين، ومغامرتها بحياتهم.


أضف تعليق