كتاب سبر

مجموعة 18 شكرًا… ولكن

في البداية.. يجب أن نوجّه لكم الشكر والتقدير لكل الجهود التي قمتم بها سابقًا ولا حقاً، فإن دل هذا فإنما يدل على حبكم وخوفكم على وطن مسكين ظلمه أبناءه وتناتفوه حيًا قبل أن يظلمه الآخرون. 
نعم أننا نمر في مرحلة خطيرة جدًا من عمر الكويت.. ونعم أننا وصلنا لمرحلة إن لم تكن الأسوأ فهي الأسوأ حقاً.
 
قرعتم جرس الإنذار، وعلقتوه أيضًا ليسمعه القاصي والداني من أهل الكويت..  وتشكرون عليه. 
مرت ستة شهور كما عرفنا وأنتم تحاولون بشتى الطرق للوصول إلى ما توصلتم إليه من رؤى للإصلاح الشامل وتعزيز التوافق الوطني. 
ولكن السؤال الأهم.. هل سيجد التعاون الآذان الصاغية من كل الأطراف أم ستكونون كمن يؤذن في مالطا. 
شخصيًا أتمني أن نجد الحلول، وهي لن تكون بالدعاء والأماني فقط، بل بالجهد والعمل الجاد البعيد عن المصالح الذاتية التي دمرت كل فرص التقارب والحلول، بل زادت النار اشتعالًا للحفاظ على مكاسبها الشخصية والحزبية والفئوية والقبلية.. والوطن يأتي بالأخير إن أتى أصلًا. 
المنطقة تشتعل من حوالينا ونحن مثل أهل بيزنطه، صراعنا وصل إلى حد التفاهة، وأصبح الحقد والتخوين والفجور في الخصومة هو الغالب. 
احترم أغلب الوجوه وأجلّها، وهناك وجوه لنا عليها تحفّظ.. ولكن لا يجب ان نغفل دوركم الرائد في القيام بالمبادرة الشجاعة التي إن دلت فإنما تدل على الشعور بالمسؤولية. 
كل الطرق والأنظار تتجه لتاريخ 16 يونيو التاريخي.. وحكم المحكمة الدستوريه الذي نتمني ان يكون في صالح البلاد والعباد. 
لست مهتمًا بالصوت الواحد ولا بالأربعة أصوات ولا يهمني هذا أو ذاك بل كل ما أتمناه الخير لبلادي وأهل بلادي.. وجوابا شافيا يحترم عقولنا وحقوقنا وثوابتنا الدستورية، فالخلافات ستحرق الجميع والمنطقه أصبحت برميل بارود جاهز للانفجار في أي لحظة.. وهناك من يتربص بنا ويسن سكاكينه لتنفجر الكويت طائفيًا. 
لتحكم المحكمة الدستوريه وليكن حكمها الذي لا أظنه سيبتعد عن مصلحة الوطن  وليذهب هذا المجلس الدايخ  الي غير رجعه غير مأسوفا عليه وهوالذي جر بناه فزادنا هم علي هم.  
وليكون هناك مؤتمر وطني شامل للإصلاح والتصالح ولتكن الكويت هي الأم وهي الوطن الحنون لكل محب لها بعيدا عن المحاصصه والتشرذم تحت قيادة حكيمه ممثلة بوالد الجميع ورمز البلاد. 
ولننبذ الخلافات جانبا من اجل المحافظة علي كل المكتسبات التي أرساها الرواد الأوائل. 
حفظ الله الكويت وأهلها ومن يحب لها الخير 
سلطان المهنا العدواني

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.