ليش بتقاطع؟ في الدواوين في المناسبات في الدوام هذا أكثر سؤال تم توجيهه لي والغريب أن حتى جارنا “أبو حسن” الذي أكبر طموحاتة السياسية هو تخفيض أسعار العلف سألني ليش بتقاطع؟ لذلك احترامًا لموقفي ولقناعتي ولأبو حسن سأجيب على هذا السؤال.
بعد صدور مرسوم الصوت الواحد والعبث الواضح من السلطة في حق مكتسب للشعب، ألا وهو اختيار قانون الانتخاب لعضوية مجلس الأمة، ولأن المنطق والعقل لا يمكن أن يقبل أن تقوم الحكومة باختيار آلية انتخاب أعضاء من المفترض أن وظيفتهم ترتكز على مراقبة أعمالها ومحاسبتها، ولأنني أربأ بنفسي أن أضع يدي بيد السلطة، وأكون مساعداً لها في تنفيذ مخططات هدم البلد وسلب ثرواتة، ولأنني واثق تمامًا بأن هذه الحكومة ومن خلال تجاربنا الكثيرة معها ليست حريصة على الديموقراطية وتعتبرها مجرد شعاراً يتفنن في ترديدة قياداتها، ولثقتي بأن من يجعل نفسة ندًا للشعب هو الخاسر حتميًا، وهذا ما تقوم بة السلطة حاليًا، ولأن معارضة الفساد والطموح بالإصلاح ليس باصًا يركبه أحمد مطيع وعند أول مأزق سياسي ينزل منه ليحتضن القبيلة باكياً مرددًا سأشارك سأشارك، وليس شعاراً يرفعه د.عبدالله الطريجي أسد السنة الذي يرتعد خوفًا من المد الصفوي، وعند أول محك ينسى أسود السنة كلهم ويرفع شعار الوحدة الوطنية ضد الاحتقان الطائفي، يا رجل أبكيتني بتناقضاتك، ولن أنسى في هذا المقام أن استذكر بطل المعارضة الصامت مناور نقا الذي شككت لوهلة أنه أبكم من كثرة سكوته الحبيب “فاهم مقولة الصمت حكمة غلط”، وبعد كل هذة الأسباب والمبررات اعتقد أن المقاطعة أوجب بالنسبة لي.
طيب يا عايض المحكمة الدستورية حصّنت مرسوم الصوت الواحد ليش بتقاطع؟ وهذا السؤال الذي يردده البعض من حسن نية والبعض الآخر يجد منة مبررًا لطموحة في كرسي البرلمان، والإجابة على هذا السؤال هي كالتالي “يا محصّن منك لوه” يجب العلم أن تحصين قانون مرسوم الصوت الواحد على الرغم من تحفظي على مبررات تحصينة الغير مقنعة بالنسبة لي على الأقل ليس ذريعة للمشاركة في مسرحية سياسية هزيلة تحت اسم “مجلس الأمة” تقوم السلطة بدور البطل بها ويقوم الشعب بدور الكومبارس، والمقاطعة هو موقف سياسي برفض العبث في حقوق الشعب والتعدي على صلاحياتة التي نص عليها الدستور في الكثير من المواد وتحصين المرسوم لن يغير في الأمر شيئًا، لذلك مقاطعتي للانتخابات مبدأ لن يتغيّر بتغيّر الظروف وساستمر مقاطعاً حتى يختار الشعب قانون الانتخاب الذي يمثّل إرادتة وليس إرادة ومخططات السلطة.
شطحة :
الأصدقاء صقر الحشاش وراشد العنزي يقبعان خلف القضبان والبعض يلهث خلف الكرسي، قاذفًا قناعاتة في أقرب “مرسوم ضرورة”.. والله عيب
كانت هذه أسباب مقاطعتي ولكن السؤال هنا لجارنا “أبو حسن” وقناعاتة الزرقاء أنت “ليش بتشارك؟”
عايض الرتيان
@aeydh_alrteyyan


أضف تعليق