كتاب سبر

تجار الخليج. ما شبعتوا؟

الدنيا تبي والآخرة تبي يا أيها الأخوة أثرياء الخليج ويامن تكمن هوايتكم الوحيدة في تكديس الأموال الطائلة التي لن تفيدكم عندما يحين موعد مغادرة هذه الدنيا الزائلة. 

(أكد تقرير لإدارة الثروة العالمية الذي أصدرته مجموعة “بوسطن” الاستشارية لعام 2013 أن الثروات الخاصة في دول الخليج الست ارتفعت من 2.04 تريليون دولار في عام 2011 إلى 2.19 تريليون دولار في عام 2012، مقارنة مع حوالي 2 تريليون دولار في عام 2007.

ويتم تعريف الثروات الخاصة بأنها الودائع وصناديق سوق المال والأوراق المالية المدرجة. ولكنها لا تشمل الشركات الشخصية أو العائلية، والأسهم الخاصة والأصول العقارية.)

الفقرة السابقة ليست من وحي الخيال أبدا بل نقلتها لكم حرفيا كما جاء بالتقرير. لحفنه بسيطه من ابناء الست دول المستته التي حباها الرحمن بالخير الوفير ليكنز هؤلاء البشر غير الطبيعيين الذين لا يتجاوزون العشرة بالميه او اقل من ابناء هذه المحروسه المسماة دول مجلس التعاون الترليوني الاموال فقط لهم ولاسرهم.
لقد هالني الرقم الجبار حتي لو أنني سألت التسعين بالميه الباقون كم المبلغ بالضبط لتلعثموا من صعوبه السؤال. فكم منهم من سمع بالمدعو الرقمي تريليون
يالله يا لجشع البشر. تري أخرتها حفره في مقبرة وسؤال صعب من اين لك هذا وبما انفقته.
طبعا الجواب لن يكون من مصروفي الخاص ولا من مصانع أبي وجدي العريقة والتي توارثناها جيل بعد جيل. ولا من ابتكار حديث غير وجه العالم. ولا ولا ولا. بل من اثر تزاوج السلطه والمال والفساد الحكومي المتراكم
لقد كان بئر النفط الذي ظهر في هذه الصحراء القاحلة والذي وهبه الله لمن عاني أجداده وأهله من شظف العيش والمرارة. لم يكن لفئة محددة بل ليري اثر الخير يعم الجميع وليس فقط العشرة بالمئه.والباقي بالطقاق.
اتقوا يالله يا تجارنا الأفاضل فوالله الذي لا اله غيره. ستكون وبالا عليكم في الآخرة. والله لا اعرف مسلما يصلي فروضه إلا يفكر بأخرته. الا من كانت عبادته عادة وحياء من الناس فقط
ولن يدوم إلا العمل الصالح فأسرعوا اليه يرحمكم الله قبل ان يفوت الفوت.فرمضان شهر الصدقات والآجر العظيم وفقراء المسلمين لا يجدوا ما يسد رمقهم ولا يستر عوراتهم.
أما تكديس المال في بنوك الشرق والغرب لن تحمي من المرض ولا المصيبه ولا الموت أبدا.
فوالله ستسألون عن كل فقير مسلم في مشارق الأرض ومغاربها وما يحصل الان لأخوانا لنا في سوريا وفي اغلب بلاد المسلمين من جوع وافقه والله انه يقطع القلب ويؤلم من كان لديه من قليل من الإحساس .
فقط للتذكير علينا التفكر في هذه الآية الكريمه ونحن في هذا الشهر الفضيل.

{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ(1)الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ(2)يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ(3)كَلا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ(4)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ(5)نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ(6)الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ(7)إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ(8)فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ(9)}.
اتحسر كثيرا وأنا آري يوميا تبرعات البسطاء في المساجد بعد كل صلاة بالمبالغ الزهيدة والتي قد تكون كبيره بالنسبة لهم.
ومن يملك الأرقام الفلكية غافل عن فعل الخير
نسمع كثيرا عن الأعمال الخيرة لرجال أعمال الغرب. وهم لا يملكون هذه الأرقام. وربعنا يتباهون بالبنيان والكشخه والسيارات. ولا نجد فيهم من يراعي أحوال المسلمين.

اللهم اهدِ أمة الإسلام لعمل الخير.. آمين

 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.