محليات

طلبتنا في مصر لـسبر: لا نخرج من مساكننا إلا إلى الجامعة لخطورة الوضع

إثر الأحداث الجارية حاليًا في مصر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي د.”محمد مرسي”، كشف طلابنا المبتعثين في في اتصال هاتفي مع سبر إلى اضطرارهم لأخذ الاحتياطات الأمنية أكثر من المعتادة، وأنهم لا يخرجون من مساكنهم إلا إلى الجامعة فقط.

إذ قال فهد عيد (عضو اتحاد طلبة مصر): “الوضع مطمئن إلى حد ما، وهو أن يذهب الطالب إلى جامعته ويعود فورًا إلى الشقة، وأن لا يركب مع اي سائق تاكسي سوى الثقة والذي يعرفه.. ولكن الخطر الجلي على من يذهب لغير الجامعة إلى الأماكن العامة ومع سائق تاكسي لا يعرفه، وهو عبارة بالوقت كمن يرمي بنفسه للتهلكة..
والمسيرات حول السفارات لا تضر الطلبة بإذن الله، بالرغم من وجود بعض السكن القريب من السفارة”.  
وبيّن كذلك بأن الاتحاد وضع لجنة تتابع شؤون الطلبة وعن حالهم أول بأول، وإن دور السفارة كان دور إيجابي ويشكر على جهودهم على التواصل القوي معنا ومع جميع الطلبة وسؤال عن ماينقصهم وحاجاتهم. 
وقال “عيد” إن “(المعونة) لا تضرنا بشكل مباشر بقدر ما تضع نوع من الضبابية لمواقف العامة منها، وهذا لا يهددنا ذلك بشكل مباشر”.
من جهته قال مبارك سيف: “أنا طالب في جامعة (6 أكتوبر) وتتميز منطقة هذه الجامعة بالجاليات العربية، وهي منطقة آمنة وبعيدة عن مايحدث الآن في مصر.. ولكن نحن وعلى الطلبة جميعًا أن نأخذ الحيطة والحذر، وأن لا نخرج إلا للضرورة القسوى، تحسباً لأي خطر”.
وبيّن أن الطلبة يشعرون بالأمان نسبياً ويكون ذهاباً واياباً من الجامعة فقط، مشيدًا بدور السفارة معهم ومتواصلين أول بأول ودورها إيجابي.
بدوره قال نواف السبيعي: “موقعنا بعيدًا عن الأوضاع الحاصلة، وكذلك السفارة ولا نأمن على أنفسنا من أي تطورات تحصل، لذلك دائماً نكون حاسبين حساب أي تطوّر سريع”. 
وذكر السبيعي: “(المعونات) التي أعلن عنها بعد عزل مرسي هي المشكلة التي نعاني منها، وقد نست الدولة بأن هناك طلبة سيتضررون من هذه المعونة وفي مثل هذه الظروف لا أحد يرسم السيناريو بشكل واضح”. 
وأشاد بدور السفارة والسفير رشيد الحمد والقنصل، مشيرًا إلى أن السفير قام بالاتصال عليه شخصياً للاطمئنان علي وضعه، وتحدث عن حرص السفير على موعد عودته إلى الكويت.