محليات

والدها يناشد أهل الخير عبر ((سبر)): أنهكتني رسوم العيادات الخاصة
مريم البدون .. تعاني تأخر النمو ونقص أكسجين الرأس

  • والدها لا يستطيع توفير علاجها.. ولا قدرة مالية لديه لتحمل تكاليف إجراء عملية لها.
  • مبلغ إجراء العملية يفوق 25 ألف دينار.
طفلة صغيرة بعمر الزهور لم تتجاوز العام ونصف العام… إنها الصغيرة “مريم: التي تعاني من تأخر في النمو ونقص الأكسجين في الرأس والتشنجات غير الحرارية، ولم يجد نفعًا تشخيص حالتها وعلاجها في مستشفى الجهراء مما اضطر والدها إلى عرضها على العيادات الخاصة رغم التكاليف المالية الباهظة، لكن دون تقدّم ولا حتى شعور بالاطمئنان. 
طرق والدها (فيصل) أبواب المسؤولين ولم يجد من يعينه على علاج ابنته أو التكلّف بمصاريف علاجها في العيادات، فهو من فئة غير محددي الجنسية، أو ما تعارف عليه بفئة “البدون” ولم يكن أمامه إلا أن يتوجه سبر مقدمًا إليها نداءه الإنساني لعرض حالة ابنته الوحيدة، راجيًا أن يساهم أهل الخير بعلاجها.
يقول والدها: ابنتي مريم تبلغ من العمر سنة وستة أشهر وتعاني من تأخر في النمو، ونقص أكسجين في الرأس، وتشنجات غير حرارية، بالإضافة إلى إعاقة جسدية حسب تشخيص مستشفى الجهراء وعدة عيادات خاصة”.
ويكمل “أبو مريم”.. بقوله: “بعد أن رأيت لا جدوى من علاج ابنتي في مستشفى الجهراء، وبعد أن أنهكتني رسوم العيادات الخاصة.. زاد على ذلك أنني فصلت من العمل لكوني (بدون). 
ويضيف: عرضت تقارير مريم على أحد المستشفيات في تايلند، وراسلتهم بشكل مستعجل للنظر في تشخيص حالتها ولسؤالهم عن مبالغ تكاليف العلاج.. وجاءني الرد من المستشفى التايلندي بأنها مصابة بـ(شلل دماغي)، بالإضافة إلى بقية أمراضها السابفة، وهي بحاجة للسفر للنظر لحالتها عن قرب والبدء في عمل جلسات مكثّفة للعلاج الطبيعي لها، مما يساهم في مشيها وتكملة إجراء العمليات الطبية لها.
ومن خلال سبر.. يناشد فيصل والد الطفلة مريم قائلاً: أبلغ من العمر 31 سنة، وأجد حرجًا بالغًا بعد أن فصلت من وظيفتي بزيارة وتكرار طرق أبواب المسؤولين، وأناشد أهل الخير في هذه الأيام الأخيرة من الشهر المبارك بالمساهمة لتوفير مبلغ 25 ألف دينار كويتي بما يستطيعون من أجل علاج (مريم) في المستشفى التايلندي المختص لمثل حالتها .
——
للتواصل مع والدها.. ت:  55337639