كتاب سبر

كعكة الحكومة.. وحبة الكرز

ايطاليا من اجمل بلاد العالم وأقربها لنفسي والطليان شعب ودود وجميل وعاشق للحياة وعندما يريد ان يعبر تجده يعبر بتلقائية. لهذا أردت ان اقتبس منهم مثلهم الجميل الكعكة وحبة الكرز وهي إسقاط جميل لمن يفهم القصد . 
فحكومتنا الجديدة مثل كعكة أعياد الميلاد لا جديد فيها. سوي التكرار الممل لوجوه عليها الكثير من التحفظ وكأنها حكومة تصريف العاجل من الأعمال. 
ولكن عودة الشيخ محمد الخالد لوزارة الداخلية مرة أخرى جديدة  بعد سنوات من الغياب هي حبة الكرز الجميلة التي زينت هذه الكعكة  الحكومية.
فعودته مرة أخرى ستكون ناجحة بكل المقاييس باذن الله لما عرف عن هذا الرجل من التزام واجتهاد بالعمل ونظافة اليد التي لا تشوبها شائبة.
 كلنا نتذكر مراكز الخدمة وظروف إنشاءها وما قامت به من دور جبار في خدمة المجتمع فالشايب والعجوز والشاب وحتي الخادم اصبح ينجز معاملته في دقائق معدودة ومن غير منة احد او حتى واسطه مقيتة.
لو لم يعمل محمد الخالد خلال وجودة السابق في قيادة وزارة الداخلية سوى إنشاء مراكز الخدمة لكفاه حقاً هذا الإنجاز الذي لازال مسجلا باسمه. 
كلنا أمل وتفاؤل في عودة الرجل المناسب في المكان المناسب والذي نتأمل منه الان ان يشمر ساعدة للنهوض في وزارة الداخلية مجددا فالجانب الأمني وسلامة المواطن هي ما يجب ان تكون من الأولويات وهي الهاجس الذي يشغل المواطن ليل نهار.  
فلتكن القفزة التي قامت بها وزارة الداخلية في الثلاثة اشهر الأخيرة هي الأساس الذي يبني عليه العمل الناجح فلقد أثلج صدورنا النشاط المحموم لرجالاتها  في الفترة الأخيرة وتعاملهم الحازم مع ملفات المرور بالذات وهو الملفت للنظر والذي آثار الارتياح في نفوس المواطنين. 
كلنا ثقة في معالي الوزير القديم الجديد بأحداث نقلة نوعية جبارة متزامنة مع النقلة النوعية التي حصلت الان ليتكامل العمل الجيد وليترك الأثر النفسي والارتياح في نفوس المواطنين الذين أخذت ثقتهم تهتز في وزارة الداخلية في فترة ما وبعد ان اصبح المواطن لا يأمن علي نفسه ولا أهله من بعض تصرفاتهم غير المسؤولة. 
ان تجديد الدماء في القيادات الهرمة والتي لازالت تعشعش في مناصبها من اجل مصالحها الذاتية فقط والالتزام في تطبيق روح القانون وفن التعامل والتواجد في مواقع الأحداث في الوقت المناسب من صلب العمل الناجح لرجل الشرطة.
ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفوق هذا كله سياسة الثواب والعقاب هي ما يمكن ان يصنع النجاح
 ولهذا نحن نراهن علي معالي الوزير القديم الجديد بالنجاح لما عرف عنه سابقا من التزام وانضباط وخلق عالي ولا زالت هذه صفاته رغم ابتعاده عن المناصب ولم تغيره السنوات. 
تمنياتنا له بالتوفيق والسداد وان يرزقه الله في البطانة الصالحة التي تعينه علي الإنجاز.
وحفظ الله الكويت وأهلها الطيبين من كل مكروه 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.