آراؤهم

ليس من الضروري

ليس من الضروري ان يكون الاساس في الحوار الخلاف ولكنه وللاسف اصبح ثقافة تبنى عليها كثير من محاوراتنا ليس من الضروري ان يكون الحق في صفي او صفك المهم هو وجود الحق وان نتبعه كلانا ان بدى لنا ليس من الضروري ان تنتهي جدالتنا بخصام وقطيعة لا لشيء إلا لانني تبنيت رأيا مخلفا لرأيك طالما ان ذلك الرأي لم يكن من اساسيات الدين واصوله التي لا يبنى على غيرها ولكن وولاسف فان كثير مما سبق هو ضرورة في راي الكثيرين لا لشيء إلا لان ثقافة فرض الراي كانت هي الطاغية في كثير من جوانب حياتنا
 الحياة عبارة عن مرحلة وجسر يعبر به إلى الاخرة وليست مكانا للملمة الاحقاد في القلوب وتصور الامور على غير مرادها كما انها ليست مجرد نزهة تنتهى بانتهائها عبر ركوب مركب الموت والانتقال للدار الاخرة دون ادراك ان كل ما جرت به المقادير وكسبته القلوب والعيون والايادي هو عبارة عن حصيلة مسؤول عنها من اكتسبها امام اعدل العادلين رب العالمين ,.
ان في الحياة متسعا الاراء كما انه بها متسعا لدراستها وتبيان حقيقتها طالما انضبطت بضوابط الشرع وكانت اساسا يراد منه الخير والاصلاح كما ان حكر التفكير على فئة دون فئة ومصادرة جميع الاراء المخالفة عبر ديكتاتورية مقيتة مشابه لتلك التي عايشتها مجتمعاتنا لاكثر من 60 سنة هو عين اسباب الفشل ومربط فرس الانهزام والتخلف الرجعية العلمانية العلمية التي الصقت زورا وبهتانا بمن لا يملكون في حكم تلك الاقطار مثقال ذرة كما ان ربط الفشل بغير مسبباته ومحاولة التملص من المسؤوليات كان حاضرا وكفيلا بصناعة ثقافة الرجل الواحد الذي يجب على الكل ان يقتدي برأيه وان يكون هو المهلم لارادة الشعوب التي لا تملك من امرها شيئا وهي ترى اسس الفساد قد قامت على اكتافه وبنيان الخذلان قد بني على اطرافه و تلك الوعود البلورية قد ذهبت ادراج الرياح لتصدم بواقع كان على عكس ما كانت تتصور
هذه الحقيقة قد لا يدركها الكثيرون ولكنها واقع يجب ان ندركه ان اردنا تكوين مجتمع قوي قادر على تغيير حاله للافضل مستقبلا كما انها السبيل الامثل لحياة يتقبل فيها الانسان اخاه الانسان وفقا لما امر الله تعالى به كما انها نبراس يمكن من خلاله ان تتحطم صخرة الجمود التي ارتاى الكثيرون انها السبيل الامثل للحياة ليغفول عن حقيقة الحياة وعن حقيقة الحوار وحقيقة الخلاف وحقيقة الوصول للراي الموحد
محمد سعود البنوان
ofoqm@hotmail.com
@banwan 16

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.