أجلت محكمة الاستئناف الحكم في قضية المغرد حمد النقي المتهم بالإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم والطعن بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها..
وتزامن تأجيل الحكم مع اعتصام قام به عدد من المواطنين تأييداً للنقي ومطالبة بإخلاء سبيله، وتواجد في الاعتصام فريق الدفاع عنه والمكون من خالد الشطي وعبدالحميد دشتي وزهراء السلطان.
وخلال الجلسة أعلن رئيس الدائرة عن وصول تقرير من شركة تويتر تفيد بأن هناك سرية لمعلومات المغرد المتهم ولا يملكون إفشاءها لأحد وفي المقابل لم يصل تقرير اللجنة المشكلة من جامعة الكويت.
وطلب محامي الدفاع من القاضي إخلاء سبيل المتهم بعد أن أمضى سنة وستة أشهر، مؤكداً أن هناك قضايا مشابهة لقضية النقي لم يتم حبس المتهمين فيها بمثل هذه المدة.
وفي الجانب الاخر تواجد عدد من المواطنين في “تجمع صامت” أمام قصر العدل للمطالبة بسرعة النظر بقضية المغرد حمد النقي وعدم تكرار تأجيلها بعد أن أجلت للمرة العاشرة، وحمل التجمع شعارات ورموز تعبيرية مدشنه بلوحات تحمل صور المتهم حمد النقي.
وأعلن منظمو التجمع عن أنهم مستمرون في المطالبة بإخلاء سبيل المتهم، معتبرين أن التهم الموجهة إليه ملفقة.
جدير بالذكر أن محكمة الجنايات قضت بالحبس عشر سنوات على المغرد حمد النقي المتهم بالإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم والطعن في ام المؤمنين عائشة بنت أبي بكر وبعض الصحابة الكرام رضي الله عنهم، عبر حسابه الشخصي في تويتر.
وكانت النيابة العامة أسندت للمتهم أنه أذاع عمداً في الخارج من خلال حسابين أنشأهما على الموقع الإلكتروني تويتر أخباراً وعبارات مسيئة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الأبرار أبو بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم على نحو يؤدي إلى إثارة الفتنة بين أعضاء المجتمع ويؤدي إلى تشرذم أفراده وتحزبهم على أسس طائفية حسب معتقداتهم الدينية، وكتب عبارات تنطوي على تحقير وإهانة النظامين الحاكمين في دولتين من دول مجلس التعاون وكان من شأن ذلك الإضرار بالمصالح القومية للبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.




أضف تعليق