هل اصبح قدرنا كشعب عربي ان نستنجد بأمريكا كلما تجبر حاكم عربي وتفنن في ذبح شعبه علي ألطريقه الإسلامية ام هذه سنة القوي العظمي لتأديب المارقين من حكام العرب.
ام ماذا عسانا ان نسميها
تتقاذفنا القوي العظمي وتحيك المؤامرات في الغرف المغلقة ونحن ننتظر بافواه فاغرة كالبلهاء حل يلوح في الأفق والذي لن يصل أبدا.
يا سادة من هانت عليه نفسه هان علي الآخرين فعندما تصل ارقام الضحايا من النساء والاطفال الي ارقام خياليه ولا نستطيع ان نجد الحل كعرب . ماذا نفعل
هل وصل ضعفنا وعدم قدرتنا كأمه في حل مشاكلنا الخاصه ومنازعاتنا فيما بيننا بالتراضي الي الاستنجاد بالغرب ليقوم بالضحك علي لحانا مرة تلو الأخري
ام هي العنجهية والتعصب والبطش الذي يميز العربي عن غيره عندما يسيطر ويصبح هو الكل بالكل والحاكم بأمره ليعوث بالأرض فسادا وبالعباد تنكيلا
هناك الكثير من علامات الاستفهام والحيره التي لم نجد لها تفسير فمصالح الغرب والشرق اتفقت علي حماية مصالحها الخاصه بمعزل عن ما نحن نطلبه او نتمناه
وثوار سوريا لم يتفقوا ولن يتفقوا علي الهدف الرئيسي وهو إزالة النظام الفاجر بل اصبح التناحر والاقتتال هو ما يميز هذه الفرق المتناحرة والتي تداخلت أهدافها ومصالحها مما أربك الجيش الحر الذي لم يجد التناسق بين ما يحصل علي الأرض وما يدار في الفنادق من قبل السياسيين.
اذن ماذا ننتظر بعد ان تعدت ارقام القتلي المائة الف والجرحي المائتين الف والمفقودين الي رقم مرعب
ماذا ننتظر ونحن نشاهد احوال اخوان لنا في الاسلام يهيمون علي وجوههم في بلاد الشرق والغرب ولا نستطيع ان نمد لهم يد العون والمساعدة
ماذا ننتظر ونحن نري كل مخابرات العالم والقاعدة ومن تحركهم ايران يتقاتلون علي ارض الشام وكل له مصالحه علي حساب هذا الشعب المسكين
حقائق مرة لا نجد لها الإجابات ولكنها الواقع الصعب الذي نعيشه في هذه الفترة من الانكسارات العربيه والتشرذم
هل تصدق ماما أمريكا في تنفيذ الضربه القاصمة المنتظره بعد ان أخذت روسيا في عرقلة كل الجهود المؤديه الي حل
ام يستمر مستر أوباما في تردده الجبان الذي أخجل واحرج أمريكا العظمي حتي بدأت مرتبكه في اتخاذ القرارات المصيرية
الأيام القادمة حبلي في المفاجآت ولكن ماذا أعددنا لها نحن الغافلين في دول مجلس التعاون.


أضف تعليق