في عصر يوم الأحد الماضي.. تعرّض أحد المواطنين “ف.ض” إلى عملية دهس في شواطئ المرينا بمنطقة السالمية من قبل “جت سكي” قاده ابن لواء في وزارة الداخلية “ي.ر”، مما أدى إلى إصابات متفرقة بالرأس والظهر كما ورد في التقرير الطبي للحالة.
((سبر)) تمكنت من الوصول إلى أخي المصاب الذي يرقد في مستشفى مبارك الكبير، حيث أكّد بأن خفر السواحل قام بضبط ابن اللواء، ولكن مخفر السالمية تستّر عليه، وذلك بعد أن قام ضابط المخفر الملازم “م.ع” بعمل كتاب الإحالة، ثم سلمه إلى المحقق المسؤول “ح.د”.. حيث سمح الأخير للمتهم بالمغادرة من الباب الخلفي للمخفر دون تسجيل قضية أو حتى توجيه تهمة.
وحين وصول التقرير الطبي إلى مخفر السالمية، تفاجأ أخ المصاب بأن المحقق “ح.د” لم يكن موجودًا، بينما وجد شخص آخر يدعى “ع.ص” الذي رفض تسجيل القضية أو استلام التقرير الطبي، وطلب منه مراجعة رئيس التحقيق صباح اليوم التالي، وطلب منه الخروج من المكتب.
واضطر بعدها إلى تسليم التقرير إلى الملازم أول “م.ع” وطلب منه تثبيت قيام جهة التحقيق بتمكين المقبوض عليه من الفرار، حيث قام الملازم بتقييدها بأحوال المخفر بعد الاتصال بقائد المنطقة العقيد “ب.ش”، وحاول بعدها الاتصال بقسم الشكاوي للإدارة العامة للتحقيقات ليشرح لهم الواقعة، لكنهم – بحسب ما ذكر – رفضوا اتخاذ أي إجراء، بحجة إنهم مختصون بحضور وغياب المحققين فقط.
وفي صباح اليوم التالي “الاثنين”.. رفض رئيس التحقيق تسجيل القضية بحجة أن التقرير الطبي مفقود، ليضطر للذهاب إلى مستشفى مبارك وإحضار نسخة أخرى، لكنهم أيضًا في المخفر رفضوا تسجيلها لأنهم طلبوا الأصلية، ولا يريدون النسخة.. ولم يتم تسجيل القضية إلى هذا الوقت.. وأكّد اخ المصاب بأن سيتوجه إلى النائب العام لتقديم الشكوى بخصوص الموضوع في القريب العاجل.


أضف تعليق