( القرآن الكريم كلام الله وكتابه الخالد وامتهانه عمدا بالحرق أو غيره منكر عظيم وردة عن دين الإسلام ) بهذه الكلمات استنكر الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح حادثة حرق المصاحف بمسجدين بمنطقة السالمية ، مبينا حرمة وشناعة هذا الفعل في الشريعة الإسلامية إذا أن حرق المصحف بغضا أو سبّا له فهذا كفر أكبر وردة عن الإسلام والعياذ بالله ، مطالبا بتشديد العقوبة على من تثبت هذه الجريمة بحقهم دون التسرع في توجيه أو كيل الاتهامات لأي جهة أو فئة أو أشخاص بعينهم ، مشددا على ضرورة أن تكون الكلمة النهائية في صحة الاتهام والإدانة للقضاء وحده وأن المتهمين أيا كانت هوياتهم أو معتقداتهم أو جنسياتهم فهم لا يمثلون إلا أنفسهم ، مذكرا بقوله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ).
وطالب بإيجاد حلول عملية لحماية المساجد من اعتداءات بعض المتهورين سيما في ظل تكرار بعض الحوادث ، مبيناً أن خطورة مثل هذه الجرائم تتركز في بعدها الديني الذي قد يسبب فتنة تأكل الأخضر واليابس ، مناشدا الجمهور الحذر من تداول ونقل الإشاعات والمعلومات غير الموثقة والتي قد تنقل فقط جزء من الحقيقة بقصد التشويه وتصفية الحسابات ، مؤكدا ضرورة ترك الأمر للجهات الرسمية المختصة.
وتوجه د. المسباح بالشكر للأجهزة الأمنية لسرعة تحركها لضبط المتهمين بالواقعة ، منوها إلى أهمية توفير الضمانات التي كفلتها الشريعة والدستور والقانون فكل متهم بريء حتى تثبت إدانته ، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية إصدار بيان رسمي لقطع دابر الشائعات وطمأنة الناس لسير التحقيق فالخطب جلل.
وختم بالدعاء أن يحفظ الله الكويت وشعبها من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يكف أيدي العابثين وأن يحفظ عليها دينها وأمنها وتماسك مجتمعها وجميع بلاد المسلمين.


أضف تعليق