آراؤهم

كسر العظم.. كسرت النخاع

كنّا متلهفين لما يسمى بيوم “الكسر” والمعنويات تكسر همم الرواسي، كنا نتأمل بزوغ شعاع من الحرية، ووميض من الأمل، بعضهم ودع الأمهات والأخوة والأخوات، أكثرهم أستنشق الأمل وزفر الماضي “المريض”، غالبيتهم اسماه بيوم “العيد”.
تكاثرت الدعوات وانتشرت “المنشورات”، ونطقت حتى الحيطان إذ قالت “علمني حبكِ ياحرية أن أرسم وجهك بالطبشور على الحيطان”، انتفضت “الهشتاقات”، والصحف وحتى المجلات، علم بها الجميع من “رابعة” حتى “نيودلهي”، روج لها البعض وهو لا يعلم “وزرع” أحدهم من الأمارات بذور “التكاتف” وسقاها بأعذب المشروبات، ماذا بعد !؟
الجميع قبلها عكف عن الدعوات، خشية تشتيت المعنويات.
أخذت كل وقتها، بل ازدادت من الساعات، لم يكن “أحمد” يعلم بالنهاية، حتى “عبدالله” لم يستنتج ذلك، أما “خالد” فقال لي ذات يوم “هؤلاء مقيدين بالأغلال”، لم أكترث لقوله، وصار الأمر “نَسْيًا مَّنسِيًّا”، شحذت همتي، وصرخت بعالي الصوت ” يا أرض أحني رأسك لنا، وياسماء أحفظينا من خلفًا وأمامنا”.
نعلم أن الطريق طويل ووعر، ونعلم أن المجتمع لا يبالي بأمرنا، ونعلم أن العالم لا يكترث لنا، ونعلم أن حقوق الأنسان تمشي “بخشم الدينار”، ونعلم أن الله سينصرنا حتى “لو بعد حين”.
ولكن.. ما لم نكن نعلمه، إن الوقت لم يحن بعد، وأن النخبة “متورطين”..!
عذرًا يارفيق ” الزَنازين” سقطت من جفون “العالمين”، عذرًا لمستقبلنا الضائع، ورطناك في ضياع جديد، عذرًا “أماه” لم أكن أعلم أن الأعتصام سينتهي بـ “رنة تلفون” !
بقلم.. عبدالعزيز الشمري

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.