(تحديث) تفاعلاً مع ما كشفته سبر بشأن اللقاء الذي جمع المستشارين الثلاثة في ديوان “مهم” بعد أن تعرضوا للطرد من مجلس الأمة، قال النائب السابق مسلم البراك: “لا أستغرب ما نشر في جريدة سبر عن المستشارين الثلاثة لأنهم ما عندهم شغل إلا التحريض على الشعب”.
وأضاف البراك: “أما المستشار الوزير والديبلوماسي السابق الذي يريد أن يُكسر العُصي على رأسي فاقول له: تعجز يـ “الجخاخه” والشعب هو من سيُكسر عصى الدستور على رأسك”.
علمت سبر أن ثلاثة مستشارين في ديوان مهم كانوا قد خضعوا للاستجواب قبل أن يتعرضوا جميعهم للطرد من مجلس الأمة، وعقدوا اجتماعًا جانبيًا في الغرفة المقابلة لمكتب مسؤول مهم في ذلك الديوان، وتحديدًا في غرفه يطلق عليها غرفة (البشوت)، ودار بينهم الحديث التالي (وسنعرّفهم بمناصبهم السابقة):-
وزير سابق للصندوق الأسود: “عسى ما يفكرون يعملون حراكهم خلال انعقاد المؤتمر العربي الأفريقي، كما فعلوا العام الماضي؟”.
يرد عليه الوزير السابق للخزينة إللي قال في استجوابه إنني لا أملك إلا بيت حكومة وأصبح الآن كالمنشار طالع واكل نازل واكل، والمسؤول عن جميع المؤتمرات شيبًا وشبابًا، متندرًا باللهجة الأصيلة لقبيلة العجمان، وهو يضحك أن سعد العجمي ونقلاً عن مصدر إعلامي ذكر اسمه في الاجتماع وهو معروف بين أوساط الحراك بإسم عميد الايتام قال وهو يقصد سعد العجمي (قد اكسرونا) وحقيقة صدق من قال: “من شاهدك يا أبا الحصين قال ذنبي”، وهي تنطبق فعلًا على المنشار وعميد الأيتام.
رد الوزير السابق والدبلوماسي الأسبق: “القضية تحتاج حزمة عصي تكسرها الداخلية على رأس مسلم البراك وينتهي كل شي “.. هذا ما حصل في الديوان المهم بين المستشارين الثلاثه يوم الاثنين الماضي الساعه 11:15 صباحاً.


أضف تعليق