الكويتي الحقيقي يعرف ماذا تعني الكويت بكل نسيجها الاجتماعي الجميل، والكويتي الحقيقي يعرف جيدا أننا لم ننجر ولا يمكن ان ننجر لما يتمناه المتطرفون من كل الجهات، والكويتي الحقيقي هو الذي يجلس في دواوينها الجميلة فيرى بها كل مكونات المجتمع الكويتي الجميل الذي لم يستطع المزايدون ان يؤثروا به رغم محاولاتهم الحثيثة شق الصف من أجل مصالحهم.
فلهؤلاء نقول: خلاص كفاية.. فقد انكشفت كل مخططاتكم من أجل استثارة البسطاء وأصحاب المصالح،
فلم يكن هدم مسجد كيربي وتغيير مكانه ووجوده بين الكثير من المساجد حوله هدم للإسلام او ارتداد عن الملة.
ولم يكن هدم شبرات خاصه في الطبخ وغير مرخصة هدم للمقدسات الاسلامية كما أرعد وأزبد حضرات النواب،
الكويت فوق الجميع وستبقى للجميع رضي من رضي ومن لم يعجبه فالحدود مشرعة لأمثاله.
لقد تربينا مع بعضنا لم نعرف للطائفية ولا للعنصرية ولا للقبلية عنواناً ولا معنى وتشاركنا في المدارس الكتب والمحاضرات ولم يكن بيننا سوى الحب والأخوة، وتجاورنا في المنازل ولم يشتكِ جار من جاره، بل كانت البيوت واحدة والماعون واحداً.
وجمعتنا الملاعب والاندية والساحات بكل الود والحب والتعاون، حتي جاء هؤلاء الأشباح الذين يمتطون ظهر الدين والسياسة والمصالح فبدا كل يجر النار صوب قرصه في محاولات كثيرة وأغلبها ارتد عليهم وبالاً ونكالاً، فلم يصلوا لنتائج تقودهم لهدم هذا البلد الطيب رغم استمالتهم لبعض البسطاء والمساكين والمستفيدين.
كفى.. نرجوكم ونحذركم فلا مجال لتغلغلكم بيننا، فمازالت دواويننا مشتركة ومازالت جيرتنا محترمة ومازالت قلوبنا تحمل الحب لبعضنا البعض ككويتيين عشنا أفراحها وأحزانها سوياً.
أما حكومتنا المترددة المسكينة فكفى ترددا ومجاملة لطرف على طرف، فيجب ان تبقين رمانة الميزان ويجب ان تخرسي كل الألسن التي تزايد من اجل مصالحها الخاصة وتقطعي كل الأيدي التي تعبث بوحدتنا الوطنية، فسكوت الناس ليس ضعفا بل تركوا الامر لصاحبة الأمر، وأنتِ صاحبة الأمر يا حكومتنا الرشيدة، إن كان هناك قد بقي من الرشد شيئا.
وأخيراً وليس آخراً ندعو الله أن يحفظ هذا البلد الطيب وأهله الكرام من كل مكروه تحت راية والد الجميع سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين.


أضف تعليق