((من أمن العقوبة أساء الأدب )) ظاهرة ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة بالتأكيد في ظل سوء الإدارة والتخبط الحالي الذي تعيشه منطقة الجهراء التعليمية ، في كل صباح تطالعنا صحفنا المحلية بخبر يثبت لنا بما لا يدع مجالا للشك عن مدى الترهل والمشاكل التي تعاني منها تعليمية الجهراء ، تلك الإدارة التي تركت كل مشاكل التعليم وهموم الطلبة جانبا وتفرغت لحل مشاكل قيادييها وغربلة النزاعات على مناصبها الإشرافيه وتقاسم غنائمها.
ها هي اليوم جريمة أخرى في خاصرة التربية وليست الأولى من نوعها بل هي الظاهرة الجديدة في ظل غياب القيادي الناجح في الجهراء ، فقد علمت ((سبر)) من مصادرها عن حدوث مشاجره في أحد مدارس المرحلة الثانوية بنات بين (( بويه )) وزميلتها مستخدمة في تلك المشاجرة آلة حادة (( رينج بوكس )) أدت الى تشويه الوجة وعمل جروح في أنحاء متفرقة من الجسم.
وهنا يحق لنا السؤال أين دور الإدارة المدرسية عن تلك الآلات الحادة التي تدخل المدرسة دون مراقبة لتلك النوعية من البنات ((البويات)) والسؤال الثاني نتوجه به الى إدارة الأنشطة المدرسية في المنطقة التعليمية التي تقع عليها كل المسؤولية في تفاقم تلك الظاهرة والتي كان الأجدر بها ومن ابسط مهامها تجييش كوادرها لتكثيف الندوات وورش العمل الخاصة بتلك الظاهرة والحد منها وليس العكس كما هو يحدث الآن من محسوبيات ومجاملات.
صورة من التقرير الطبي


أضف تعليق