الغت محكمة الجنح المستأنفة حكم محكمة أول درجة القاضي بحبس مواطنة شهراً و حبس وافد أسبوعاً و إبعادة عن البلاد ، وذلك عن تهمة أساء عمدا استعمال الهاتف ، و تحريض علنا وفي مكان عام على ممارسة الفجور و الدعارة وتعدى تعديا خفيا على المجني عليه ” زوج المتهمة الثانية ” ، وقضت المحكمة مجدداً ببراءة المتهمين عما اسند إليهما .
واسندت النيابة العامة للمتهم الأول أنه أساء عمدا استعمال الهاتف بأن اتصل هاتفيا على هاتف المتهمة الثانية ، بالتحقيقات و حرض علنا وفي مكان عام المتهمة الثانية على ممارسة الفجور و الدعارة و تعدى تعديا خفيا على المجني عليه .
كما اسندت النيابة إلى المتهمة الثانية أنها اساءت عمدا استعمال الهاتف بأن اتصلت على هاتف المتهم الأول ، و حرضت علنا وفي مكان عام المتهم الاول على ممارسة الفجور و الدعارة .
و تتلخص الواقعة فيما أبلغ به و قرره المجني عليه بالتحقيقات من أنه حال تواجده بممشى منطقة الجابرية شاهد عن طريق الصدفة مركبة زوجته ” المتهمة الثانية ” متوقفة و تفاجأ بتواجدها في هذا المكان حيث لم تبلغه بذهابها إليه ، و بعد مرور عشر دقائق شاهد مركبة بقيادة المتهم الأول تتوقف بجوار مركبة زوجته ، فذهب إليها وشاهد زوجته تنزل من تلك المركبة ، فحاول إيقاف هذه المركبة عن طريق أخذ مفاتيحها ، واثناء ذلك دفعة المتهم الأول لمنعه من أخذ المفاتيح ، وبعدها صعد إلى مركبة زوجته و أخذها إلى منزل أهلها وقام بالاتصال على أشقائها ، فلم يكونوا متواجدين بالمنزل .
وحضر دفاع المتهمين المحامي زيد الخباز وطالب ببطلان صحيفة الاتهام لتضليل المتهمين عن حقيقة المنسوبة لهما ، ودفع الخباز بإنتفاء الركن المادي و المعنوي لجريمة إساءة إستعمال الهاتف ، و انتفاء أركان جريمة التحريض على الفسق و الفجور .
وطالب الخباز بالغاء الحكم المستأنف و القضاء ببراءة المتهمين عما اسند إليهما .


أضف تعليق