كتاب سبر

آه يا وطن

حكومة تلو الحكومة، ماذا استفدنا منها؟ 
نحاول أن نتعرف على ماهيتها إلا أننا لا نجد سوى تخبطات وسوء إدارة أحيت بالشعب السخط وعدم الرضا بأدائها، شعب يتحلطم ويتذمر يحاول ان يرى النور في آخر النفق ولكنه للآن لم يتمكن؟
شعب يريد حكومة تحقق له طموحه في مناحي حياته إلا أنه يرى عجزها وتقاعسها بإيجاد خطة تنمية حقيقية تلامس واقعه.
شعب يريد تعليم لأبنائه الذين بدأ يحس بأنهم فئران تجارب بسبب تخبط قرارات التربية بين الحين والآخر خصوصا في تغليظ العقوبات على الطلبة في الامتحانات للفشل الذريع الذي تعانيه في بناء جامعات ومعاهد تستوعب الأعداد المتزايدة كل عام.
شعب يريد صحة أفضل رغم أن آخر مستشفى تم بناءه في الثمانينات والمراكز الصحية الموجودة في المناطق تبني على تبرعات المحسنين وعدم وجود دكاترة متخصصين في الأمراض المستعصية ومن يبزغ علمه ليصل للعالمية من أطباء كويتيين يحارب ويهمل ويواجه بتكسير المجاديف.
وإن تحدثنا عن العلاج بالخارج فإننا نجد الإنتقائية الواضحة والموافقة لأصحاب المصالح وبين الرفض لمن لاحول لهم ولا قوة من أبناء الشعب.
شعب نصف سكانه ينتظر دوره في سكن كريم لأن أصحاب المصالح التجارية يتناحرون في كيفية تقسيم مناقصات الإسكان والكهرباء والبنى التحتية ومن عليه الدور في الفوز بها.
شعب يريد العيش الكريم وحكومة محاصصة شيوخ وتجار وطائفة وقبيلة وتيار سياسي وديني والغلبة لهم وليس للشعب، نعم فيها تكنوقراط ولكن تكنوقراطهم مُسير لفئات وليس للشعب.
كم هي التمنيات والأحلام كبيرة لبناء وطن ولكن لا تزال أحلامهم في الثروات وتقسيم المناقصات هي الأبرز على أرض الواقع.
وآه يا وطن
@naeemah_alhay

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.