قضت الدائرة مدني كلي في القضيه المرفوعة من النائب السابق خالد الطاحوس ضد نبيل نوري الفضل و قناة سكوب بتغريمهما متضامنين 15 ألف دينار كويتي.
وتتلخص الواقعة في أن الطاحوس أقام دعواه عبر محاميه محمد الجميع بموجب صحيفه أودعت كتاب المحكمه واعلنت قانونا للمدعي عليهم طلب في ختامها الحكم بإلزام المدعي عليه بالتآمن والتضامم. بأن يؤدوا. للمدعي مبلغ عشرون ألف دينار تعويضا. عن الأضرار الماديه والاذبيه والزامهم المصروفات ومقابر أتعاب المحاماه الفعليه وشمول الحكم بالنفاذ المعجل وبلا كفإله ، علي سند من القول استضافت قناه سكوب الفضائيه المدعي عليه الأول لمحاورته. وقد اعتدي علي المدعي بالقذف والسب أمام المشاهدين وتقدم علي اثرها الطاحوس ببلاغ حرر عنه القضيه جنح مرئي وقضي بإدانه المدعي عليهم وتغريمهم والزامهم بالتضامن بأن يؤدوا للمدعي مبلغ 5001د.ك تعويضا مدني مؤقت وأيدت محكمة الاستئناف الحكم لما أصاب المدعي من أضرار أدبيه نالت من سمعته وهو ما حدا به إلي أقامه دعواه المدنية ابتغاء الحكم بطلباته سالفه البيان .
وبحلسه المرافعه حضر المحامي محمد الجميع عن الطاحوس وقدم حافظه طويت علي مستندات أهمها صورة الحكم. الصادر في الجنحه مرئي القاضي بآذانه المدعي عليهم. عن واقعه القذف والسب والزامهم مبلغ 5001 د.ك بأن يؤدوه للمدعي علي سبيل التعويض المؤقت ،
كما مثل المدعي عليهم الثاني كل بوكيل محامي وقدم الحاضر عنهم. حافضه طويت علي شهاده بالطعن وعلي الحكم الاستئنافي أمام التمييز ..ؤطلب وقف الدعوي تعليقيا لحين الفصل بالطعن بالتمييز
كما مثل المدعي عليه الأول بوكيل محامي وقدم حافظه طويت علي صورة مذكرة الطعن بالتمييز علي الحكم الجزائي .
ورأت المحكمة في حكمها انه من المقرر قضاء أن الضرر الأدبي علي ما بينته المأده 231 من القانون المدني يشمل ما يلحق الإنسان من أذي نفسي نتيجه المساس بشرفه. أو سمعته أو اعتباره أو مركزه الاجتماعي أو الأدبي بين الناس ، وان نطاق التعويض عن هذا الضرر من مسائل. الواقع التي يستقل بها قاضي الموضوع بغير نعقب متي إبان العناصر المكونه له واعتمد في قضائه علي. أسباب سائغه ومن المقرر انه لا يقصد بالتعويض عن. الضرر الأدبي – وهو لا يمثل خساره ماليه – محو هذا الضرر وازالته من الوجود إذ هو. نوع من الضرر لا يمحي ؤلأ يزول بتعويض مادي ؤلكن يقصد بالتعويض أن يستحدث المضرور لنفسه بديلا عما أصابه من الضرر الأدبي فالخساره لا تزول ؤلكن يقوم إلي جانبها كسب يعوض عنها وليس هناك من معيار لحصر أحوال التعويض عن الضرر الأدبي إذ كل ضرر يؤدي الإنسان في شرفه واعتباره أو يصيب عاطفته واحساسه ومشاعره ويضلح. أن يكون محلا للتعويض ؤتمثل طعنا تجريحا لآمانته وشرفه أمام العامه والخاضه فإنه علي ضوء ما سلف تري المحكمه القضاء بإلزام المدعي عليهم بمبلغ وقدره 15000 دينار كويتي تعويضا نهائيا يؤديانه للمدعي علي. أن يخصم منها ما قضي به للمدعي من تعويض مؤقت بموجب الحكم السابق بما يكون. المتبقي منه. مبلغ وقدره 9999 د.ك يلتزم المدعي عليهم. متضامنين بأدائه للمدعي ورفض ما زاد علي ذلك للمبالغه فيه.


أضف تعليق