قضت الدائرة الجنائية السابعة برئاسة المستشار عدنان ناصر الجاسر وعضويه الاستاذ سيد رفعت والاستاذ محمد بهمن وحضور السيد محمد عبداللطيف مصطفى أمين سر الجلسة ببراءة مواطن من تهمة سرقة محل عن طريق الكسر والاستيلاء على المسروقات وكان ذلك ليلاً.
إذ شهد ضابط مخفر مباحث الشويخ الصناعية في تحقيقات النيابة العامة بأن المتهم وآخرين سرقوا المنقولات المبينة وصفاً بالتحقيقات والمملوكة لصاحب الكراج وكان ذلك عن طريق اقتحام المحل بكسر أبوابه بآداة صلبة (ليور) وقاموا بسرقة لاب توب داخل المحل كان موجوداً على المكتب وكذلك سرقة مفتاح سيارة وقطع غيار سيارات، وتمت احالة الدعوى للمحاكمة.
وحضر المحامي طلال صبر العنزي عن المتهم الاول للدفاع عنه وترافع شفاهةً ودفع بخلو الاوراق من ثمة دليل فني أو أثر مادي يفيد تواجد المتهم في مكان الواقعة، إذ أنه تم اجراء المعاينة من قبل الادارة العامة للأدلة الجنائية وتم التوصل الى وجود جزء من بصمة صالحة لاجراء المضاهاة عليها إلا أنه لم يرد ثمة ما يفيد بأن تلك البصمة تخص المتهم الاول ، كما دفع بخلو الاوراق من ثمة دليل على إدانة المتهم الاول وذلك لعدم كفاية الادلة وعدم وجود شاهد في القضية، وقدم مذكرة شارحاً فيها دفاعه ودفوعه واختتم طلباته ببراءة المتهم الاول مما أسند إليه وحيث أنه يكفي في المحاكمات الجزائية أن تتشكك محكمة الموضوع في صحة اسناد التهمة للمتهم لكي تقضي له بالبراءة لأن المحاكمات الجزائية تبنى على الجزم واليقين ولا تبنى على الشك والتخمين، وهذا ما قد أخذت به المحكمة الموقرة وقضت ببراءة المتهم مما أسند إليه.


أضف تعليق