قضت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار هاني الحمدان بتأييد براءة مواطن من حيازة واحراز مادة مخدرة “الحشيش”.
تتلخص تفاصيل القضية بما شهد به نقيب بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات انه اثناء قيامه بعمله وتحرياته أكدت أن المتهم يحوز ويحرز مواد مخدرة بقصدي الاتجار والتعاطي فاستصدر إذنا من النيابة العامة ونفاذا لذلك الاذن انتقل إلي مسكن المتهم الكائن في منطقة الظهر علي رأس قوة من رجال المباحث فابصره بالقرب من مسكنه، وما أن شاهده المتهم حتي لاذ بالفرار إلي داخل المسكن فقام بملاحقته لمحاولة ضبطه وفوجئ بتعديه عليه وعلي القوة المرافقة بالضرب بالأيدي وقاومهم بالقوة والعنف واثناء ذلك تمكن المتهم من الدخول إلي أحد دورات المياه الموجودة بالمنزل إلا انه تمكن من ضبطه وتفتيش مركبهة المتهم وعثر بدرجها علي لفافة ورقية بداخله قطعة صغيرة لمخدر الحشيش وفتات لتبغ مخلوط مخدر الحشيش وبمواجهته بالموضبوطات أقر انه تخص للتعاطي كما أقر انه قام بالتخلص من كميه لمخدر الحشيش ألذي كان في جيب ثوبه الأيمن بالمرحاض. أثناء قيامه بالمقاومة والتي تخصه بقصد الاتجار والتعاطي واضاف أن تحرياته أكدت انه يتاجر في المواد المخدرة.
وحضر المحامي محمد الجميع وطالب بتأييد الحكم المستانف فيما قضي من براءة المتهم مما نسب اليه .
واكد الجميع علي براءة المتهم مما اسند اليه بالنسبة للاتهام الاول المسند للمتهم بانه احرز مادة حشيش، هذا الاتهام بانتفاء أركان الجريمة المسنده إليه ركنا ودليلا ؤأن الدليل الأول عدم معقولية تصوير الواقعة المسندة للمتهم وفقا لأقوال شاهد الإثبات والدليل الثاني تناقض وتهاتر أقوال الشاهد بتحقيقات النيابة مما يؤكد كيدية وتلفيق الاتهام للمتهم والدليل الثالث بطلان الاعتراف الوارد علي لسان شاهد الواقعة رجل الشرطة دافعا بانتفاء اركان الجريمة المسندة اليه ركنا ودليلا.


أضف تعليق