محليات

“جمعية الطيارين”: تحديث الطائرات ضرورة لـ”الكويتية”

أوضحت جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية رأيها في عملية التحديث وآثاره على الخطوط الجوية الكويتية وعلى الطيارين ومهندسي الطيران، وكذلك أثره من الناحية الاقتصادية، حيث تناول تصريحهم ما يلي:-
“تترقب جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية باهتمام بالغ وقلق أخبار صفقة تحديث أسطول الخطوط الجوية الكويتية وما يواجهها من عقبات متتالية أدت الى تعطيل تحديث الأسطول . حيث أن الجمعية تؤيد وتدعم هذا التحديث للأسطول بقوة وأكثر من ذي قبل لأسباب فنية بحتة.
وترى الجمعية أن تحديث الأسطول أصبح ضرورة ملحة وذلك بسبب تقادم الأسطول ، وكثرة الأعطال ، مما تسبب في تأخير الرحلات أو الغائها مما أدى الى زعزعة ثقة المواطن بالناقل الوطني ، مما انعكس سلبا على سمعة دولة الكويت والعلم الذي تحمله هذه الطائرات , حيث ان علم الكويت راية خفاقة تستحق الافضل .
بالإضافة الى ذلك فإن زيادة عدد طائرات أسطول الخطوط الجوية الكويتية سيفتح المجال للعمالة الوطنية من مهندسي طيران و طيارين الكويتيين حديثي التخريج وتكون الخطوط الجوية الكويتية أرضاً خصبة لإستقطاب الطاقات الكويتية الشابة لهذا المجال الحيوي للدولة ، وهو ما تصبوا اليه جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية منذ إنشائها عام 1973 ، وليكون تطوير مجال الطيران هو باكورة بناء كويت المستقبل وكويت المركز المالي كما هي رؤية صاحب السمو امير البلاد في رؤيته السامية.
 
ومن هذا المنطلق تعرب جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية عن أملها بتعاون الجميع ، وأن يتم تحديث أسطول الناقل الوطني بأسرع وقت ممكن ، وأن يتم تغليب المصلحة الوطنية على ما سواها.”