آراؤهم

يا… ياسعودي!

بسم الله الرحمن الرحيم 
– الغرور والعنصرية في أغلب الأحوال وجهان لعملـة واحـدة فمن الطبيعـي بعد أن يتميّز شخصٌ
قليلٌ إدراكه ووعيه عن الآخرين بأمرٍ ما فإنّه يستشعر عَظَمَةٍ زائفة زائلة وأفضليـة مطلقة عن غيـره
لتجتمع كل تلك العوامل منتجةً لنا نماذج افكار غرورية مغلقة! وكما استطرقنا مسبقاً بأن لـلـغـرور
وجه آخر عنصري فكلا الأسباب قادت لنـتـيـجـة واحـدة. إلّا أن الـعـقـول تجتمع على أن مثل هـذا
التصرف مرفوض ولا يوجد له أي أدنى تبرير. 
– فكيف لنا تقبّلها مِمَن لا تميّز له ليبلغ درجات الغرور والتكبّر والعنصرية! للأسف الشديـد وصـل
المجتمع السعودي إلى حالة يرثى لها. بُعده عن تصدير الصناعات، وغياب تدوين اسمه عالمياً في
الإبتكارات، وندرة علمائه، لم تكن رادعاً لهذا المجتمع ليخـجـل ويـخـرج مـن هذه الدوامـه ويسعـى
لتطوير ذاته.   
– مهلاً، لنُبحر أنا وأنت وأنت ايضاً في بحر الخيال قليلاً، ماذا لو كنّا لانمت لمجتمعنا هذا بصـلة!
هو بلدٌ مصنّف من العالم الثالث، وقضاياه غالباً ما تكون مـن توافه الأمـور، وبالرغم من مدخـولـه
العالي إلّا أن التطور قد سبقه بكثير، ويغيب عنه النظام والتنظيم. أعتقد أنك ستسخر وبابتسامة
مائلةً تقول غير معذوراً لأي سعودي: يا … ياسعودي!
إياد التميمي | @eyadst

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.