آراؤهم

ما على المُعيد؟

في نظري أن المُعيد في الكلية لم يُعيَّن إلا لتفوقه الدراسي وكفاءته وتوفر علاقة حُب الإلقاء معه وكذلك إيصال المعلومات بطريقة أو بأخرى, وصبره وباله طويل على تحمل ما يصدر من الطلبة بشكل عام.
أن يتم تعيين المُعيد بعد توفر شرط واحد فقط أو عن طريق الواسطة وهو ليس لا ليس أهلاً لها, فأعتقد بأن هذه مشكلة ولا يصح إطلاقًا أن يتم الإجراء ذلك.
 
للأسف لا زال ثمة مُعيدين يتعاملون مع الطلبة بعقلية الطالب, لأنهم عيّنوا بعد تخرجهم مُباشرة, ولتفادي مثل هذا التعامل عليهم أن يتعلمون الطرق الأنسب في التعامل مع الطلبة, وغيرها من الدروس لمدة قصيرة ثم بعد ذلك يُعين, كثير من الطلبة والطالبات يشتكون من هذا الشيء, حتى وإن كان المُعيد يستحق ولكن في جانب تطوير الذات والقيادة يحتاج جرعات لا بأس بها.
 
رسالتي لكل مُعيد, أن تُعامل الطلبة بصفتك معلم وليس طالب, وأن تخاف رب العالمين فيهم, وأن تُقدم لهم خلاصة تجربتك الدراسية وذكر المواقف للكل لمن يريد أو لا يريد, وأن تعرض لهم مساعدتك ووقفتك معهم, وحقيقة كما أن أهل مكة أدرى بشعابها فالطلبة أدرى بمعيدها!
كتبت هذه السطور لأنني شاهد على هذا الشيء كوني طالب, وألا ليت منسوبي الجامعات والكليات يلبون ما جاء في السطور السابقة, وشكرًا لكم قرائي الأعزاء.
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.