جرائم وقضايا

براءة متهم تهمة تحريض زوجة على الفسق والفجور

قضت المحكمة ببراءة متهم من تحريض إمرأة متزوجة على الفسق والفجور، اسند الادعاء العام الى المتهم انه اساء عمدا استمال الهاتف باتصاله على هاتف زوجة المجنى عليه وإرسال رسائل نصية بها عبارات تحرض على الفسق والفجور وقال المجني عليه في التحقيقات انه اكتشف في هاتف زوجته وجود رسائل من رقم هاتف اخر تحث زوجته على الفسق والفجور.
و حضر المحامى/ خالد جمال السويفان – من مجموعة الخشاب القانونية – عن المتهم وترافع شفاهة قائلا أن جريمة استعمال وسائل الاتصال الهاتفية تقوم على ركن مادي قوامه أن يستخدم الشخص الهاتف فى ارتكاب جريمة تخل بالحياء أو تحرض على الفسق والفجور أو تتضمن سب وقذف أو تهديد يمس النفس أو المال أو الشرف وركن معنوى يتمثل في القصد الجنائي الخاص الذي يقوم على عنصرى الأول علم المتصل بأنه يسئ استخدام الهاتف والثاني انصراف إرادته إلى تحقيق هذه الغاية ودفع السويفان بانتفاء الركن المادي للجريمة لعدم احتواء السائل على أي ألفاظ جارحه أو تتضمن ثمة تحريضا على الفسق والفجور ذلك ان تلك الجريمة تقوم على ممارسة الجانى لأفعال تؤدى إلى الفسق والفجور سواء بطريق التحريض أو أي طريق آخر من شأنها تجد الشخص على ارتكاب الجريمة وقد خلت الاوارق من عبارات الرسائل من تحقق اركان هذه الجريمة وقدم مذكرة تضمنت عدم معقولية الواقعة وتراخى المجنى عليه فى الابلاغ وطلب السويفان ختاما ببراءة المتهم من التهمة المسندة اليه .
وقضت المحكمة ببراءة المتهم وقد أسس قضاء الحكم البراءة على انتفاء أركان الجريمة وتراخى الشاكى فى الإبلاغ وعدم صدق روايته فى انه شاهد زوجته وهى نائمة وممسكة الهاتف وشاهد الحوار وهذا لا يدل على وجود علاقة آثمة أو ثمة تحريض على ارتكاب الجريمة التى أسندت اليه – وصرح المحامي السويفان بان القضاء رسخ مبادئ العدالة واطفأ بنوره ظلمات الكيدية والتسرع فى اتهام الأبرياء وأفاد بانه بصدد رفع دعوى تعويض على الشاكى.