محليات

القوات الخاصة تطوّق تيماء.. وتحاصر البدون داخلها

(تحديث..3) عاد المتظاهرون إلى شارع النجاشي وقامو بإغلاقه إغلاقه بحاويات القمامة والحجارة، والقوات الخاصة ردت عليهم بقنابل صوتية.
الحميدي: لا يحق لـ”الداخلية” تحذير أسر البدون
أكّد مدير عام جمعية حقوق الإنسان المحامي “محمد الحميدي” بأنه لا يحق لوزارة الداخلية توجيه تحذيرات إلى أسر البدون، بشأن الاعتصامات الجارية حاليًا في تيماء والصليبية.
حيث كشف عن عدم وجود مادة واحدة بالقانون تبيح لوزارة الداخلية هذا التصرّف، مما اعتبره صدور مثل الأمر في احدى الصحف المحلية أمر مخزي وسيئ تنتهجه الحكومة.



(تحديث..2) قامت القوات الخاصة بتطويق تيماء بالكامل، حيث تمركزت على كافة منافذها من شارع النجاشي إلى السنترال الخاص بالمنطقة.

فيما انحصر تواجد البدون في الشوارع الداخلية وبين البيوت، وجرت مناوشات برمي القنابل الغازية من القوات ورد عليها البدون بالألعاب النارية.

ولوحظ تواجد اللواء “محمود الدوسري” بزيه المدني وسيارته الخاصة، وكانت تلحقه احدى دوريات الأمن.

“بوقريص” تستنكر غياب الراصدين 

واستنكرت الناشطة الحقوقية والراصدة “هديل بوقريص” غياب دعم المنظمات وجمعيات حقوق الإنسان في الكويت لاعتصامات البدون، حيث لم يحضر أي راصد من طرفهم طوال الأربعة أيام السابقة.



رمي عشوائي.. على المنافذ 

(تحديث..1) بدأت القوت الخاصة برمي عشوائي حيث تتمركز في شارع النجاشي، حيث رمت القنابل الغازية على كافة منافذ تيماء بين البيوت.

وكانت القوات منتشرة على طول وعرض ساحة الحرية، لتعيد ترتيب صفوفها وتنتشر على طول شارع النجاشي بعد رمي أكثر من قنبلة في الهواء في محاولة لتشتيت المعتصمين البدون.

وحضرت قوة إضافية من القوات الخاصة في قطعة 1 بتيماء أمام “بقالة الحجاج”، لرصد المعتصمين.. فيما كانت الانتشار والعدد غير مسبوق للقوات الخاصة على كافة مداخل ومخارج تيماء.

القوات تحضر باكرًا.. قبل المعتصمين 
حضرت القوات الخاصة باكرًا اليوم في تيماء، وانتشرت دوريات الأمن العام في الشوارع الداخلية بانتظار اعتصام الكويتيين البدون الذي يخرجون في مسيرة لليوم الخامس على التوالي.
ويأتي هذا الاعتصام بعد اعتقال الناشط الحقوقي “عبدالله عطاالله” وتوجيه له تهمة الإساءة إلى الذات الأميرية وإتلاف دوريات الداخلية مع المشاركة في مسيرة غير مرخصة.
كما كشفت مصادر مطلعة لـ((سبر)) بأن مذكرة ضبط وإحضار صدرت باسم الراصديين الحقوقيين “هديل بوقريص” و”نواف الهندال” وتوجيه تهمة التحريض على الاعتصام، رغم إن دوريهما هو رصد انتهاكات قوات الامن ضد المعتصمين بصفة عضويين في احدى المنظمات العالمية في الدفاع عن حقوق الإنسان.