(تحديث..1) كشف الناشط السياسي “منذر حبيب” عن تفاصيل إنهاء بعثته الدراسية بسبب مواقفه المعارضة للحكومة، حيث توجّه بالشكر بدايةً إلى “كل من تفاعل مع موضوع سحب المنحة الدراسية والشكر موصول للدكتور عبدالمحسن جمال الذي أثار القضية، هناك بعض النقاط التي أود توضيحها في الآتي: حاليا أنا طالب دكتوراة في تخصص الفكر السياسي الإسلامي، قسم الدراسات الاسلامية، والشرق أوسطية التابع لمدرسة العلاقات الدولية والحكومية في جامعة درم البريطانية Durham University، جامعة درم من أفضل 5 جامعات على مستوى بريطانيا، وعالميا تحتل المركز ال30 كأفضل جامعة في العلوم الإنسانية حسب التصنيف الأخير لمجلة (Times Higher Education)”.
وأضاف كذلك: “منذ مدة والقضية لا يعرفها سوى دائرة صغيره من الأصدقاء المقربين وطلبوا مني إظهار الظلم الواقع علي، لكنني كنت أميل لعدم إثارة القضية، وطلبت من الأصدقاء ذلك لذا لم يثر الموضوع من أحد ولم اتحدث به لأحد إلا المجموعةالمقربة مني، ولكن يبدو أن الموضوع وصل د جمال الذي أثاره مشكورا”.
وقال كذلك: “منذ فترة دراستي للماجستير و كان هناك مسؤولين يوصلون لي رسائل مباشره مضمونها بأن أتوقف عن الكتابة والكف عن الممارسة السياسية و “إلا” سيتم سحب المنحة الدراسية، استمر ذلك بأشكال مختلفه حتى تم إتخاذ قرار الفصل من البعثة في أكتوبر/2013 من قبل إدارة الجامعة، وتبقى اعتماد قسم العلوم السياسية لهذا القرار حتى يصبح نهائيًا، هذا بحسب ما تم إخطاري به شفويا من قبل قسم العلوم السياسية و منذ صدور القرار -وحتى هذه اللحظة- تم تجميد راتب البعثة وعدم دفع مصروفات الجامعة”.
واختتم بقوله: “تغيّر الآراء السياسية “بالعصا” أو “الجزره” يكون فاعلاً للخراف والأرانب… ولست أيًا منهما”.
يبدو أن دولة المؤسسات تعاني من سلطة المؤسسة التنفيذية المتمثلة بمجلس الوزراء الذي يسيطر على ما يحدث، ويسيّس قراراته في مواجهة خصومه وتحفيز مؤيديه للارتمام في أحضانه.. حيث تكشف الأحداث المتوالية بأن الوثيقة التي اشتهرت باسم وثيقة “رولا دشتي” في المجلس المبطل الثاني، تعتبر من أهم النقاط في برنامج العمل الحكومي.
ويأتي الناشط السياسي “منذر الحبيب” الذي رفض سياسات الحكومة، وأعلن معارضته لها كآخر ضحايا وثيقة “رولا” والنهج الحكومي في التضييق على خصومها، حيث أعلن النائب السابق “عبدالمحسن جمال” عبر قناة اليوم عن سحب بعثته بعد قبوله للدراسة في جامعة “هارفرد” الأمريكية لاستكمال دراسته بسبب مواقفه المعارضة.
“منذر الحبيب” أحد شباب الحراك الذي سبق له أن اعتقل في مسيرات، ويواجه عدة قضايا منها ترديد خطاب مسلم البراك.


أضف تعليق