طالب الناشط السياسي يوسف الهديبان وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد العمل على متابعة قضية إعتقال الناشط البدون عبدالله عطاالله الذي كان ضمن الوقفة الإحتجاجية التي نظمت في منطقة تيماء ، لأنها تمت بصورة بوليسية لاترتقي الى نظام الدولة التي يحكمها القانون والدستور.
وقال الهديبان في تصريح صحفي إن قيام رجال الأمن بملاحقة عبدالله عطاالله بصورة غير قانونية أمر مرفوض لن نقبل به في الكويت لأنه يعرض حياة الناس للخطر خاصة أن الملاحقة تمت في منطقة مأهوله بالسكان ، الأمر الذي كان يجب معه إستدعاء الشخص المطلوب للجهات المختصة من خلال مخفر المنطقة كما هو الحال في جميع الدول التي تحترم حقوق الإنسان.
وأضاف أن قضية البدون أخذت أبعاداً سياسية لم تكن بحاجة إليها، فهي قضية إنسانية تحتاج قرار حاسم ينهي كل هذا الجدل فهناك من لديهم ملفات للمطالبه بالجنسية الكويتيه وفقاً للمادة الأولى في مجلس الوزارء منذ عام 1962 ولم يبت فيها حتى الآن ،ومنهم من لدية احصاء 1965 ،ومنهم من خدموا في السلك العسكري والحالات كثيره لأنهم جزء لايتجزء من هذا المجتمع ،وبالتالي علينا جميعاً كمجتمع مدني أن نعمل متعاونين لإنهاء هذا الملف ، خاصة أن رئيس الجهاز المركزي لمعاجة قضية البدون أعلن في تصريح سابق أن هناك 34 الف من البدون يستحقون منح الجنسية الكويتية وهنا يحق لنا التساءل لماذا هذه المماطله والتسويف بحياة الناس ومستقبل ابناءهم.
وأوضح الهديبان ان الوقت حان لإنهاء هذا الملف الشائك بدلاً من البحث عن كيفية منع الناس من التظاهر لان انهاء هذه القضية ومنح كل صاحب حق حقه لا يبقى أحد يشعر بالظلم أو يخرج الى الشارع إحتجاجاً على وضعه غير القانوني.
وأمل الهديبان سرعة الافراج عن المعتقل البدون نظراً لما تعانيه هذه الشريحة من معاناة كبيرة تستحق منا جميعاً الوقوف معها وانهاء معاناتها لأن حياتهم لاتزال معلقة ومؤقتة.


أضف تعليق