صالح الرحمي – @altyaar11
(( أبوي ما يقدر إلا على أمي )) هي أقل ما يقال في حق المسؤولين في وزارة التربية والذي تشددوا بوضع القوانين الخاصة بأغذية المقصف المدرسي وتطبيق أشد العقوبات على المخالفين لتلك القوانين من مدراء ومديرات المدارس والذي مهما يكن إنجازه وعمله خلال مسيرته التربوية وسنوات الخدمة التي تمتد لدى بعضهم الى ما يزيد عن (30) عاما أمضاها في جهد وتعب وإخلاص وتطوير لمدرسته ، في ظل تلك القوانين (( المطاطية )) من السهل هدم كل ما مضى لك من إنجازات وأنت على رأس أعلى هرم تربوي (( مدير مدرسة )) يتم إحالتك الى التحقيق ومعاقبتك فقط لأجل (( كيس بطاطا شبس )) أو علبة عصير لم تكن ضمن مزاج صاحب القرار حين وقع التصنيف .
وفي التفاصيل فقد علمت ((سبر)) أن إحدى الشركات التي تم التعاقد معها لتوفير وجبات الأغذية لطلبة المدارس ، تقوم بشكل يومي وعلى مرئى المسؤولين بإدخال جميع الأغذية والعينات التي تم حضرها ومنعها سابقا بعذر أنها غير صحية للأطفال وتمت على خلفيتها محاسبة العديد من من مدراء ومديرات المدارس وكسر هممهم ومحو كل ماضيهم الحافل بالإنجازات والعطاء فقط لأجل كيس شبس وعلبة عصير مخالفة بيعت بالمقصف ، ها هي تدخل اليوم بطريقه شرعية وبمباركة وزارية مطبقين بذلك (( أبوي ما يقدر إلا على أمي )) .
معالي الوزير لسنا اليوم ضد تطبيق القانون ، فكلنا نبحث عنه ونحث على تطبيق جميع القوانين حتى وإن كانت لا تحاكي المنطق والواقع ولكن بالنهاية تبقى قوانين ويجب أن تحترم وتطبق ، ولكن ما لا يمكن القبول به هو تطبيقه على المستضعفين من المبدعين والعاملين في وزارتكم الموقرة وغض الأبصار والتجاوز عن اصحاب النفوذ والشركات من الذين تجاوزوا القانون بمباركة المسؤولين لديكم وضرب جميع قواعدكم ونصوصكم القانونية التي وضعتموها في السابق.






أضف تعليق