- محمد المفرح: سيكون تغيير اسم الدولة من السعودية الى الجزيرة العربية وحذف السيف من العلم
- حسن الدقي: قطر وقفت موقف كل من يراهن على الشعوب حتى كشفت أطراف الصراع في المنطقة
- ارشيد الهاجري: هل عزل قطر أو جعل الاخوان منظمة إرهابية تنتهي الأخطار في المنطقة
- حاكم المطيري: الصراع الحالي نتيجة اختلاف الرؤى في الثورات العربية
تغطية : حمد البديح
انطلقت ندوة حزب الأمة في الكويت (بين سحب السفراء وشماعة الإرهاب: الخليج إلى أين؟)، بمشاركة كل من: ا.د حاكم المطيري رئيس حزب الأمة في الكويت، والشيخ حسن الدقي أمين عام حزب الأمة الإماراتي، والشيخ محمد المفرح أمين عام حزب الأمة الإسلامي في المملكة العربية السعودية، في ديوان الأمين العام سيف الهاجري في ضاحية فهد الأحمد.
بداية قال ارشيد الهاجري: “هذه الندوة هي ما يطمح اليه شعب الخليج العربي أو ماذا تريد شعوب المنطقة من حكومات المنطقة، أثبت الاحداث ان الحكومات الخليجية فشلت في تحقيق كل ما تطمح إليه شعوب، وهذا الفشل تناول جميع المستويات التي كان شعب الخليج ينشدها من حكومات الخليج، فكان هذا الفشل على مستوى الوحدة وفي نقل المنطقة من التعاون الخليجي إلى الوحدة الخليجية”.
فشل خليجي
وأضاف: “هذا الفشل يدل على ان الحكومات الخليجية إما فشلت في تحقيق الوحدة أو انها لاتريد هذه الوحدة، وأثبتت الاحداث الاخيرة ان المنطقة تعيش بأخطر منعطف ستدفع ثمنه هذه الشعوب وهو التمزق بسحب السفراء وسيدفع الشعب القطري ثمن هذه المحاصرة، فأدرك الشعب القطري أنه أصبح في منعزل عن العمق الاستراتيجي الذي يعيشه سياسيا”.
وتابع الهاجري: “قد بلغ الخليجيون اليوم الى اكثر من 35 الف سجين راي او مصلح.. حتى اصبح الامن الداخلي غير امن .. وكذلك لم تتعامل الحكومات الخليجية او تواجه الخطر الخارجي، واليوم نواجه اكبر خطر في المنطقة بعد سقوط الخلافة.. السوء ليس للحكومات فقط بل حتى دور الشعوب لم يكن على قدر المسؤولية.. لذلك على الشعوب ان تتحرك من أجل امنها”.
وأضاف: “والاتفاق الجديد او (السايس بيكو) الجديد بين ايران والغرب من اجل العراق والجزر الاماراتية والبحرين .. حتى لتقدم ايران خدمات للغرب في المنطقة”، وتساءل: “هل عزل قطر او جعل الاخوان منظمة ارهابية تنتهي الاخطار في المنطقة.. او اشغال الناس من قضايا كبيرة! والسؤال يبقى (الخليج الى أين)..؟”.
ترتيب المنطقة
وفي مداخلته على النت أكد حسن الدقي أمين عام حزب الامة الإسلامية الإماراتي على أن الشعوب تعيش حالة تغيير بما يسمى بالربيع العربي مع وضوح الدور الإيراني وتعديه على ثوابت الأمة كمكمل للاداء الامريكي والصهيوني، وأن هناك اتفاق دولي على دماء العرب من اجل ترتيب المنطقة، كما تتطرق إلى نقطة إيقاف الثورات العربية بتدخل إيراني وبأموال خليجية.
وأضاف: “قطر وقفت موقف كل من يراهن على الشعوب حتى كشفت اطراف الصراع في المنطقة، والأزمة التي تعيشها الامة ليست ازمة سياسية بل هو اكبر من ذلك التي تواجهه الامة..!، وتطور الاستعمار مع تطور الشعوب في المنطقة فحين تحركة الامة او تغيرت الاوضاع جعل الاستعمار لكل دولة علم او نشيد وحدود، واليوم الامة تقدم تضحيات كبيرة ولو كانت متأخرة.. فالأمة تواجه تداعيات الأمم كما قال النبي”.
أطراف الصراع
بدوره تطرق حاكم المطيري إلى موضوع سحب السفراء من دولة قطر مبينا على أنها تداعيات لامور اخرى نتيجة أطراف الصراع في المنطقة وليس في الأزمة بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة اخرى نتيجة اختلاف الرؤى في الثورات العربية.
وتابع حاكم المطيري: “روسيا اميركا و اوربا تحركت بعد ان رأت مصالحها في خطر بالمنطقة.. لتنصنع مؤتمر جنيف1 و جنيف2، والدول الخليجية الوظيفية والعربية هي اطراف ثانوية في هذا الصراع.. اميركا تدعم الثورة السورية وهي فاتحة قنوات كبيرة من النظام لخوفها من بعض الفصائل و تجعل دور قطر الوظيفي لتتواصل مع الطرف الاخر..!!”.
وتساءل: “لماذا الاخوان المسلمين بالرغم الى وقت قريب كان هناك تحالف بينهم وبين الحكومات الخليجية.. حتى ان الاخوان وقفوا بالمنتصف عندما كانت الحكومات تهاجم الفصائل الجهادية في افغانستان والعراق خوفاً ان تصنف كمنظومة ارهابية .. واليوم جاء الدور عليهم..!! الغرب والحكومات تستفرد في كل عقد من الزمن على منظومة او الجماعات.. في الثمانيات كانت هناك حرب ضد الفصائل الجهادية (باسم الارهاب).. في التسعينات كانت الحرب على الجماعات الاسلامية (باسم الارهاب) كـجبهة الانقاذ في الجزائر ومصر… و في اخر التسعينات كانت الحرب على القاعدة (باسم الارهاب) حتى اكتظت السجون من الاسلاميين.. واليوم الاخوان المسلمين (باسم الارهاب)”.
دور قطر في مصر
وتطرق إلى الاختلاف الحالي في المنطقة “اليوم الخلاف الخليجي وقضية السفراء هو من اجل دور قطر في مصر و كذلك دورهم في مصر ولكن عبى الاقل موقف قطر انساني، بالرغم ان قطر كان لها موقف سلبي في مؤتمر الأمة، وهذا الموقف من قضية سحب السفراء دليل واضح بأن الانقلاب يلفظ انفاسة الأخيرة وقد فشل..!! وسبق ان قلت بأن الثورة المضادة قادمة.. ولكن جميع الأنظمة الوظيفية ستسقط مهما طالع الصراع.. لأنها ثورة أمة..!! الغرب يريد السيطرة لذلك تدفع في الصراع الطائفي والمذهبي.. ليكون لها دور في هذا الصراع، لذلك الصراع هذا من يقدر على رده هي الأمة”.
واختتم : “الغرب لا يعنيها الاسلام في ماليزيا او اندونيسيا بل هي تريد هذه المنطقة ولن تتركها لان لديها القومية العربية واستراتيجية مكانها.. لذلك الصراع سيستمر دائماً، هذه الثورة (قرعة ابواب الخليج) وتدفع ثمن موقفها والاخوان يدفعون موقفهم حين اختارت الوقوف مع الشعوب.. اليوم نوجه الخطاب لشعوب الخليج وليس الحكومات لانها لاتملك قرارها”.
تصور ما بعد النظام السعودي
من جانبه قال محمد المفرح (الامين العام لحزب الامة السعودي): “لدينا تصور نحن في حزب الامة السعودي لأي امر يخطر في حال الدولة في السعودية وهو ما بعد هذا النظام.. ولدينا مشروع كامل و جاهز في تصور الوضع مابعد النظام السعودي الحالي وهو حكم اسلامي راشد.. يبدأ في نقل السلطة أبتدأً في مجلس الشورى السعودي كمقر لنقل السلطة بترئس رئيس مجلس الشورى”.
وأضاف: “وسيكون تغيير اسم الدولة من السعودية الى الجزيرة العربية.. واسم المملكة العربية السعودية ليس من الدين.. وسيكون العلم للدولة ب(لا إله الا الله) و حذف السيف لأنه لم يكن في راية النبي صل الله عليه وسلم”.
.png)

.png)
.png)
.png)
.png)
حصريًا لقناة ((سبر)).. كلمة الشيخ حسن الدقي في ندوة حزب الأمة:-
حصريًا لقناة ((سبر)).. كلمة الشيخ محمد آل مفرح في ندوة حزب الأمة:-
فيديو قناة ((سبر)) // كلمة د.حاكم المطيري من ندوة حزب الأمة


أضف تعليق