آراؤهم

كيف نحمي أنفسنا بالقرآن؟

“ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب” صدق الله العظيم.. “البقره 179”
لو تمعّنا في هذه الآية الكريمة، لوجدنا الحل لجميع المشكلات التي نواجهها الآن من جرائم قتل وخطف واغتصاب و.. إلخ، ولرأينا فيها أعظم مكامن الأمن للعباد إن طُبّقت، لأن الجرائم نابعة من نفس مريضة تحتاج إلى حل وعلاج جذري لوقفها، وليستقر المجتمع ويسوده الأمن والأمان.
قد يتساءل الكثيرون عن سبب زيادة معدل الجريمة من قتل واغتصاب وسرقة وغيره من الأمور التي تروّع الناس وتجعل المجتمع يعيش حالة من القلق وعدم الشعور بالآمان والطمأنينة، والسبب كما يُخبر به العديد من علماء الدين هو عدم تطبيق حكم الشرع على الجاني، لأن البعض يرى بأن معاقبة القاتل على سبيل المثال جريمة بحد ذاتها، ولا يعلم بأن التراخي أو العفو عن تطبيق الحد عليه هي بمثابة جريمة أكبر، لأنها ستسمح للمجرم من تكرار العملية الواحدة تلو الأُخرى، فمتى ما آمن الجاني العقوبة، فإنه لن يتوقّف عن الاستجابه لرغباته الشيطانية، وهنا يأتي دور العقاب الذي يوقفه ويوقف غيره ممن تسوّل له نفسه الفساد ويزدجر من يريد القتل مخافة ان يقتص منه.
نحن نعي جميعًا أن لدينا دستور ربّاني أنزله الله تعالى على رسوله منذ اكثر من 1400 سنة، وهو صالح لكل زمان ومكان، لأنه أتى ممن خلق النفس البشرية، وهو أعلم بها من خلقه، ولكننا ننتظر الحلول من دساتير وقوانين وضعها البشر، ونضيع وقتنا في البحث عن الأسباب النفسية والاجتماعية، وغيرها من الاسباب التي دفعت المجرم للقيام بالجريمة، مما يجعلنا ندور في حلقة مغلقة مبتعدين كل البعد عن الحل الإلهي الذي يوفّر الأمن والعدالة للجميع.
بقلم.. منصور جابر

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.