آراؤهم

عبدالله عطاالله يكتب لـ((سبر)) من سجنه الصغير: الانتماء أو الموت

“نحنُ لا نستسلم، ننتصر او نموت”، كلمات تعيش في جوفي وتمنعني كل ما حاولت أن أرفع راية الاستسلام أو انحني لعنصريتهم، وتدفعني للتمرد على كل قانون يظلمني.
أحدثكم رفاق الدرب من سجني الصغير رافعًا لكم إشارة الصمود في سجنكم الكبير، أحدثكم رفاق الدرب من خلف قضبان الظلم وقيود الاضطهاد، وفي صدري فتى يصرخ “الانتماء أو الموت” معلنًا إضرابه عن طعامهم مختارًا ساحة الحرية زادًا والنجاشي ماءً.
على العهد لازلنا وبكم نستمد قوتنا، نقاتل من أجل قضيتنا ولو كنّا في زنازين انفرادية، فما دخلنا لها إلا لأجلها مؤمنين بعدالتها مستعدين لدفع الثمن ولو كانت الروح التي نملك فما أرخص الروح من أجل آلاف الأرواح البريئة التي تطاردنا أحلامهم وآمانيهم، تستصرخ “الثبات الثبات” وتزيد من همّتنا وصبرنا التي عجز سجاننا عن كسرهم.
فصبرًا رفاق الدرب لا تحزنوا ولا تجزعوا من بطشهم وقمعهم، فستشرق شمس الحرية يومًا معلنةً طرد هذا الظلام من سمائنا بإذن الله.
وكما قال تعالى: “ولا تهنوا ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم صادقين”.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.