آراؤهم

أمي كوكبي

( ! )
أنا لا أعترف بيومك العالمي, لأن أيامي وشراييني وأوردتي وكلايّ وكلي إليكِ أنتِ يا أطهر ما في الوجود وأعظم من عرفت وأنقى من النقاء نفسه!
 
( كيف؟! )
 
كيف أخفي حُبي العظيم وأنا من تعلّمت الحُب العظيم بصدقه ووفائه وإخلاصه منكِ؟!
كيف أخفي حُبي الذي يكبر كل يوم وأنتِ أكثر إنسانة أُحبها؟!
 
( ! )
غلاك لو شرب منه عابر سبيل لن يظمأ طوال حياته!
 
( إتصالاً روحيًا وخياليًا! )
 
في إبتعادي عنك أدفع ضريبة غيابكِ بشوقي الحار إليكِ, أضطر أن أتصل بكِ كل يوم وليس بالضرورة أن يكون الاتصال عبر الأجهزة.. ولو لم يكن ذلك سيكون إتصالاً روحيًا وخياليًا!
من الأسئلة التي تستفزني ولا أجد إجابة لها هو:- كم حجم شوقك لوالدتك في غيابها عنك؟!
أخشى أن أقول:- بحجم السماء والأرض أشتاق إليها.. فأندم على هذا الوصف كتعبير مجازي وليس لواقع حقيقي!
 
( محبتك أعظم محبة )
 
محبتك أعظم محبة..
ووجودك في حياتي أعظم هدية..
أحبك بعدد الناس الذين رأيتهم في حياتي..
وبعدد الكلمات التي نطقتها في حياتي..
وبعدد حبات الرمال التي داستها أقدامي..
 
( عندما سافرتِ )
 
جاء يسألني عن حالي كيف يكون لو عبر يوم دون سماع صوتك أو رؤية وجهك؟!
أذكر أنني كتبت ما جال في خاطري عندما سافرتِ, وكيف كان المنزل بحجمه الكبير صغيرًا وموحشًا.. ومظلمًا رغم النور المتناثر!
 
( أمي كوكبي )
 
أمي كوكبي المُتفرّد بحسنه وحسناته..
كل نساء الكوكب المُختنق لا شيء أمامكِ..!
 
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.