محليات

الجارالله ..القمة العربية تنعقد في ظروف تتطلب اللقاء والتشاور

قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله هنا اليوم ان القمة العربية في الكويت تنعقد في ظل ظروف دقيقة تتطلب اللقاء والتشاور حول قضايا مهمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع المأساوي في سوريا. 
وشدد الجارالله في كلمة القاها خلال جلسة علنية لاجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للاعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية على ضرورة الاهتمام بالقضايا التي تهم العالم العربي والخروج بتوصيات ومشاريع قرارات حاسمة لهذه القضايا لرفعها الى القادة العرب يوم الثلاثاء المقبل.
واعرب عن الامل في ان يتمكن اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين من التوصل الى قرارات تضفي جوا من الامل والتفاؤل بنجاح القمة العربية والخروج بنتائج تعمل على تعزيز العمل العربي المشترك والدفع به الى افاق ارحب من التعاون ووحدة الصف والتماسك الذي ينشده الجميع.
واشاد الجارالله باعمال الامانة العامة للجامعة العربية واللجان التحضيرية للقمة التي اخذت على عاتقها انجاز وصيانة الوثائق المعروضة حاليا.
من جهته أكد رئيس وفد دولة قطر مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير سيف ابوالعينين ان بلاده عملت على مدار عام كامل على دعم مسيرة العمل العربي المشترك ولم تألو جهدا في تعزيز الجهود الهادفة لتنفيذ قرارات قمة الدوحة.
وقال ابوالعينين في كلمة قطر رئيسة الدروة الماضية للقمة ان بلاده دعمت الجهود المبذولة لتنفيذ قرارات قمة الدوحة سواء فيما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية او الازمة السورية او تطوير منظومة العمل العربي وذلك جنبا الى جنب مع شقيقاتها الدول العربية.
واضاف ان العالم العربي يمر بمرحلة استثنائية بالغة الدقة يواجه فيها تحديات مصيرية تمس حاضر ومستقبل المنطقة “وهو الامر الذي يضعنا جميعا امام منعطف تاريخي حاسم ومسؤولية جسيمة تفرض علينا تسريع وتيرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وضمان نجاعتها واستمراريتها لتجاوز الازمات المتعددة التي تواجه امتنا العربية وذلك بهدف الاستجابة لتطلعات شعوبنا وطموحاتها”.
وشدد على ضرورة تطوير العمل العربي المشترك والانتقال به الى مرحلة بناء شراكات جديدة مع مختلف الدول والتكتلات الدولية والاقليمية بما يفرضه الواقع وتمليه التحديات من اجل بناء فضاء اقتصادي عربي مندمج وواع بأهداف وطموحات شعوبه.
واعرب ابوالعينين عن ثقته الكبيرة بأن دولة الكويت بقيادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لن تدخر جهدا في سبيل اعلاء شأن الامة العربية وتوفير كل ما من شأنه دفع مسيرة العمل العربي المشترك وتطويره.
وقال “ان الجميع معنيون كل حسب موقعه بمستقبل هذه المنطقة الذي نتطلع جميعا الى ان تنعم فيه دولنا بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية والامن والرخاء بعيدا عن النزاعات والتوترات مرتكزين في ذلك على مبادئ حسن الجوار والمبادئ المشتركة وعلى تحقيق التكامل الاقتصادي الذي نتطلع اليه”.
واكد ايمان بلاده بأن العمل على تعزيز وتقوية جامعة الدول العربية يشكل الرافد الاساسي لاي تحرك عربي للتعامل مع التكتلات الاقليمية والدولية والتحديات التي تواجهها دول المنطقة.
ورحب أبو العينين بالخطوات التي تم انجازها لتعزيز العمل العربي المشترك في اطار تطوير منظومة جامعة الدول العربية وفقا لقرارات ونتائج قمة الدوحة ال24.